ضمن أعمال المرحلة الأولى من المشروع

"أشغال الشارقة" تنجز حضانتي الفلاح واللية

  • الإثنين 19, يونيو 2017 في 2:37 م
أنجزت دائرة الأشغال العامة بالشارقة حضانتي اللية والفلاح النموذجيتين، وذلك بعد الانتهاء من كافة الأعمال الإنشائية والتنفيذية والتأثيثية.

الشارقة 24:

تنفيذاً لمكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإنشاء 66 حضانة في الإمارة، قامت دائرة الأشغال العامة بالشارقة بإنجاز حضانتي اللية والفلاح النموذجيتين، وذلك بعد الانتهاء من كافة الأعمال الإنشائية والتنفيذية والتأثيثية، وذلك ضمن أعمال المرحلة الأولى من المشروع، وفي إطار توفير مرافق تعليمية وتربوية بمواصفات قياسية تسهم في الارتقاء بالمنظومة التربوية والتعليمية.

وقال المهندس علي بن شاهين السويدي رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة: "تم تشكيل اللجنة الدائمة لمتطلبات دور الحضانة المؤلفة من عدة جهات وهيئات حكومية مباشرة حين وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإنشاء 66 حضانة موزعة على كافة المناطق التابعة لإمارة الشارقة، لرعاية أبناء العاملات في المدارس والمؤسسات الحكومية".

وأضاف: "بناءً عليه تمت دراسة المشروع وتحديد مخططات الأراضي، وبعد سلسلة من الاجتماعات الدورية مع مجلس الشارقة للتعليم وعدة جهات وهيئات حكومية أخرى، وحصر احتياجات مناطق إمارة الشارقة من الحضانات، تم تقسيم مراحل تنفيذ المشروع إلى 6 مراحل، وكل مرحلة تتضمن إنشاء من 7 إلى 10 دور حضانة، وتتضمن أعمال المرحلة الأولى 10 حضانات موزعة على مختلف مناطق الإمارة، و تأتي هذه المشاريع بهدف دعم القطاع التعليمي بالإمارة، وتوفير بيئة مميزة لمنظومة تعليمية متكاملة تساعد على الاستثمار في الأجيال المستقبلية لإكسابهم المهارات والقدرات، التي تؤهلهم لمواصلة وتيرة التنمية".

وقال السويدي: "إن الدائرة أنجزت الأعمال الإنشائية في دار الحضانة النموذجية بمنطقة الفلاح وقامت بتأثيثها بتكلفة 12 مليون درهم وتسع 160 طفلاً، وتبلغ مساحة المبنى فيه 2100 متراً مربعاً، وتحتوي على 8 فصول للأنشطة، وصالة ألعاب داخلية وأخرى خارجية مغطاة، وصالة طعام، ومكتبة، وغرف الإدارة وعيادة، إضافة إلى المرافق الخدمية المرافقة".

وأضاف رئيس دائرة الأشغال العامة: "كما قامت الدائرة بتأثيث الحضانة وتوريد الألعاب وكافة المواد المكتبية اللازمة وفق مواصفات وتوصيات مجلس الشارقة للتعليم، إلى جانب إنشاء مواقف للسيارات وإحاطة المبنى بسياج ملائم للشكل الهندسي الخلاب الجذاب للمبنى والذي يوضح عبر شكله اختصاص عمله وبألوان زاهية تجذب الأطفال".

كما تحتوي دور الحضانة على مكاتب الهيئة التدريسية، وقاعة الاجتماعات الملحقة بها، ومنطقة انتظار لذوي الطلاب، وبهو الاستقبال ومبنى ملحق الخدمات الذي يقع بجوار المبنى الرئيس، ويشتمل على غرف السائقين وخزانات الماء، والخدمات الميكانيكية والكهربائية.

وعن معايير السلامة، قالت علياء الرند مدير إدارة مشاريع المباني المهندسة: "إنه تم مراعاة أعلى درجات السلامة في الكراسي والطاولات الصغيرة بحيث لا تؤذى الطفل بأي حال من الأحوال ويسهل على الطفل حمل كرسيه داخل الفصل إلى جانب الألوان الزاهية والمبهجة للطفل ولا يحتاج إلى إعادة طلاء ولا صيانة".

وأضافت: "كما تم توريد أسرة خشبية الخاصة بالرضع ومكتبة كتب صغيرة وعدد من الألعاب المتنوعة والمطبخ التحضيري و ثلاجة و سخان و موقد بسيط كهربائي وسبورات للكتابة عليها، وأجهزة تلفاز مناسبة لتسلية الأطفال بأفلام الكارتون، إلى جانب كافة الاحتياجات، كما تم توفير عدة ألعاب في الساحة الخارجية المظللة وذات الأرضية المطاطية والمحاطة بسور يضمن توفير أعلى درجات السلامة للأطفال، وتخصيص منطقة ألعاب خارجية.

وعن حضانة اللية، قالت الرند: "أنجزت الأعمال الإنشائية في دار الحضانة النموذجية بمنطقة اللية وقامت بتأثيثها بتكلفة 12 مليون درهم وتسع 160 طفلاً، وتبلغ مساحة المبنى فيه 2100 متراً مربعاً، وتحتوي على 8 فصول للأنشطة، وصالة ألعاب داخلية وأخرى خارجية مغطاة، وصالة طعام، ومكتبة، وغرف الإدارة وعيادة، إضافة إلى المرافق الخدمية المرافقة".

وأضافت: "تحتوي كل من دور الحضانة على مكاتب الهيئة التدريسية، وقاعة الاجتماعات الملحقة بها، ومنطقة انتظار لذوي الطلاب، وبهو الاستقبال ومبنى ملحق الخدمات الذي يقع بجوار المبنى الرئيس، ويشتمل على غرف السائقين وخزانات الماء، والخدمات الميكانيكية والكهربائية".

وعن معايير السلامة، قال رئيس قسم الإشراف المهندس عبد الله نعمان إنه تم مراعاة أعلى درجات السلامة في الكراسي والطاولات الصغيرة بحيث لا تؤذى الطفل بأي حال من الأحوال ويسهل على الطفل حمل كرسيه داخل الفصل إلى جانب الألوان الزاهية والمبهجة للطفل ولا يحتاج إلى إعادة طلاء ولا صيانة.  

وأكد أن إنشاء الحضانات يأتي تأكيداً على حرص الدائرة على تنفيذ مكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة بإيجاد بيئة متكاملة للأطفال وتوفير مرافق تعليمية تعمل على تطوير المهارات الاجتماعية للأطفال ورعايتهم، وإيجاد بيئة مطمئنة للأمهات العاملات، تحقق لهن التوازن بين مهام عملهن وتوفير كافة المميزات والخدمات المساهمة في رفع المستوى الوظيفي لديهن.

وأفاد نعمان: "تنقسم تصاميم الحضانات وحجمها إلى 3 نماذج تتنوع بحسب الكثافة السكانية للمنطقة، يستوعب النموذج الأول 160 طفلاً، وتقدر مساحة المبنى فيه بـ 2100 متر مربع، ويحتوي على 8 فصول للأنشطة، وصالة ألعاب داخلية وأخرى خارجية مغطاة، وصالة طعام، ومكتبة، وغرف الإدارة وعيادة، إضافة إلى المرافق الخدمية المرافقة، في حين يستوعب النموذج الثاني 80 طفلاً، وتبلغ مساحة المبنى فيه 1150 متراً مربعاً، وينقسم إلى 4 فصول أنشطة، وصالة ألعاب داخلية وصالة ألعاب داخلية وأخرى خارجية مغطاة، وصالة طعام، ومكتبة، وغرف الإدارة وغرفة أمومة وعيادة، إضافة إلى المرافق الخدمية المصاحبة، أما النموذج الثالث، فيستوعب 30 طفلاً، وتبلغ مساحة المبنى فيه 550 متراً مربعاً، ويضم فصلين للأنشطة، وصالة ألعاب داخلية وأخرى خارجية مغطاة، وصالة طعام، ومكتبة، وعيادة، إضافة إلى المرافق الخدمية المصاحبة، كما تمتاز الحضانات بتصميمها المناسب الذي يتيح للهيئات العاملة متابعة ما يدور في الحضانة ومراقبة الأطفال، إضافة إلى استيفاء هذه الدور لكافة الشروط الصحية من إضاءة وتهوية طبيعية، ولم تقف عند حدود المواصفات المطلوبة، بل تمت الزيادة عليها من أجل رفع معدلات الأمن والصحة والسلامة وتعزيزها بما يضمن توفير الحماية اللازمة للأطفال".

وأكدت رئيس قسم الإشراف أن إنشاء الحضانات يأتي تأكيداً على حرص الدائرة على تنفيذ مكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة بإيجاد بيئة متكاملة للأطفال وتوفير مرافق تعليمية تعمل على تطوير المهارات الاجتماعية للأطفال ورعايتهم، وإيجاد بيئة مطمئنة للأمهات العاملات، تحقق لهن التوازن بين مهام عملهن وتوفير كافة المميزات والخدمات المساهمة في رفع المستوى الوظيفي لديهن.

من جهتها، قالت المهندسة هند ناصر مدير مركز تقنية المعلومات: "قامت الدائرة بتجهيز الفصول الدراسية بكل حضانة بالأنظمة اللازمة من نظام صوتي و شاشات تعليمية ذكية للفصول الخاصة بالأعمار من سنتين إلى أربع سنوات لعدد أربع فصول، وشاشات تلفزيونية عددها 2 للفصول الخاصة بالأطفال الأقل من سنتين، إلى جانب تجهيز الصالة متعددة الأغراض بشاشة عرض ونظام صوتي، وتوريد وتركيب أجهزة الحضور والانصراف، إلى جانب نظام كاميرات مراقبة لجميع الفصول الدراسية وغرف النوم والكافتيريا والمداخل والمخارج وممرات المبنى، و توريد وتركيب نظام مناداة في المبنى و تجهيز البنية التحتية لشبكة الكمبيوتر بأجهزة توصيل وربط الشبكة والكوابل وكبائن لتخزين الأجهزة، و تجهيز المبنى بأحدث أنظمة الاتصال الصوتي الرقمي والبدالة، بالإضافة إلى تغطية جميع مرافق المبنى بشبكة لاسلكية وتوريد وتركيب نظام التحكم بالأبواب.