أعرب عن سعادته بالأمانة الكبيرة

فاهم القاسمي يشيد بتكليفه مبعوثاً خاصاً للقافلة الوردية

  • الجمعة 28, فبراير 2020 02:12 م
  • فاهم القاسمي يشيد بتكليفه مبعوثاً خاصاً للقافلة الوردية
أعرب الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، عن سعادته بمنحه لقب "المبعوث الخاص للقافلة الوردية"، من قبل قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المؤسس والراعي الفخري لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، مؤكداً أن هذا التكليف يعتبر أمانة كبيرة.
الشارقة 24:

أكد الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، في تصريح له حول منحه لقب "المبعوث الخاص للقافلة الوردية"، أن العمل الإنساني في إمارة الشارقة، ثقافة مجتمعية راسخة أسسها صاحب السمو الشيخ الدكتور بن سلطان القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وشكل من أشكال التعبير عن رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، تجاه مستقبلها ومستقبل أبناء العالم أجمع، وتظهر ملامح هذه الرؤية في مختلف الجهود التي تبذل للحد من الأمراض، ومواجهة تحدي اللجوء، ومساندة الفقراء والمحتاجين في المنطقة والعالم.

وأضاف الشيخ فاهم القاسمي، يمثل اختياري من قبل قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المؤسس والراعي الفخري لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، لحمل لقب المبعوث الخاص لمسيرة فرسان القافلة الوردية، أمانة كبيرة أتمنى أن أكون قادراً على حملها، ورسالة ثمينة، تبعثها سموها إلى كل مواطن ومقيم في الدولة، وتدعوه فيها ليبادر ويكون شريكاً في تعزيز الأمل في نفوس مرضى السرطان، والتأكيد على أهمية الفحص الدوري والمبكر عنه، وما هذا اللقب إلا تجدد التزام بواجب إنساني بالدرجة الأولى، وواجب وطني علينا جميعاً.

وتابع الشيخ فاهم القاسمي، يسعدني أن أكون جزءاً من الجهود النبيلة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، وأساهم في تحقيق أهدافها، لا سيما أن دورتها العاشرة انطلقت تحت شعار "لم ننته بعد"، ما يعني أننا مستمرون في العمل، وحشد الجهود، لتغيير المفاهيم المغلوطة، ومواصلة رفع الوعي بينهم، والانتقال بالمسيرة إلى العالمية، باعتبارها نموذجاً مشرقاً، وناجحاً، يحمل مضامين إنسانية عميقة.