التقت وفد "القنصلية" بمقرها بالشارقة

"إحصاء الشارقة" تبحث تعزيز التعاون التنموي مع المؤسسات الأميركية

  • السبت 20, مايو 2017 في 12:14 م
  • الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي والشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني خلال الاجتماع بوفد القنصلية الأميركية
  • خلال الاجتماع مع وفد من القنصلية العامة للولايات المتحدة الأميركية
Next Previous
بحثت دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة، مع وفد من القنصلية العامة للولايات المتحدة الأميركية في دبي سبل تعزيز التعاون بين الجانبين.
الشارقة 24:
 
في إطار حرصها على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية محلياً وخارجياً، بحثت دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة، مع وفد من القنصلية العامة للولايات المتحدة الأميركية في دبي سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، والدفع قدماً بمستوى الشراكة القائمة بينهما بما يخدم المصالح المشتركة.
 
جاء ذلك خلال لقاء عمل عقدته دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة مع وفد القنصلية الأميركية مؤخراً، في مقر الدائرة بالقصباء، ناقشا خلاله سبل تعزيز التعاون والتنسيق القائم مع الجهات المختصة في الولايات المتحدة الأميركية، وتبادل الخبرات معها فيما يخص مجالات عمل دائرة "إحصاء الشارقة".
 
شارك في الاجتماع كل من الشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني، رئيس الدائرة، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في إمارة الشارقة وشارك فيه كل من الشيخ محمد بن حميد القاسمي، مدير الدائرة، والمستشار علي محبوب الرئيسي، والخبير عبد المنعم الهاشم، فيما جاء الوفد الأمريكي، برئاسة جون شون غرينلي، المسؤول الاقتصادي في القنصلية الأميركية.
 
واستهدف الاجتماع فتح قنوات اتصال مباشرة مع المؤسسات والجهات المعنية بالتعداد وتنمية المجتمع في الولايات المتحدة، بما يخدم تعزيز العلاقات ويسهل تبادل المعلومات والتقنيات بين الطرفين مستقبلاً، بالإضافة إلى مناقشة سبل استفادة الدائرة من التجربة الأميركية الرائدة في مجال العمل الإحصائي وإعداد الدراسات والمسوح الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، ومشاركة الخبرات، فضلاً عن التنسيق لعقد اجتماعات دورية بين الجانبين.
 
وقال الشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني: "تسعى "إحصاء الشارقة" ضمن استراتيجيتها القائمة على توفير أدق المعلومات الإحصائية، باستخدام أحدث البرامج الدولية في هذا المجال، إلى تعزيز التعاون مع مختلف الجهات، المحلية والدولية، في سبيل دعم المنظومة الإحصائية في الإمارة، لتبقى في صدارة المشهد إقليمياً وعربياً".
 
وأضاف آل ثاني: "بحثنا خلال لقائنا مع وفد القنصلية الأميركية تسهيل التواصل المباشر مع وزارة الأمن والتعاون والتنمية الأميركية، إذ تستفيد "إحصاء الشارقة" من ذلك في عدة نواحي، لعل أبرزها البقاء على اطلاع على آخر المستجدات العالمية التي تطرأ على العمل الإحصائي، واستثمار أفضلها في تطوير منهجية عملنا، وتبادل الخبرات. ومن جهتنا، سنطلع الجانب الأميركي على أسلوب عملنا وتجاربنا الفريدة المتمثلة في عدد من المشاريع الكبرى، مثل "تعداد الشارقة 2015"، الذي يعتبر أحد أدق مشاريع الإحصاء في المنطقة".