بدورته الـ19

مدرسة الوفاء لتنمية القدرات تنظم مهرجان "سنابل المحبة" 29 يناير

  • الخميس 16, يناير 2020 05:28 م
  • مدرسة الوفاء لتنمية القدرات تنظم مهرجان "سنابل المحبة" 29 يناير
  • مدرسة الوفاء لتنمية القدرات تنظم مهرجان "سنابل المحبة" 29 يناير
  • مدرسة الوفاء لتنمية القدرات تنظم مهرجان "سنابل المحبة" 29 يناير
التالي السابق
تنظم مدرسة الوفاء لتنمية القدرات التابعة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، الدورة الـ19 من مهرجان "سنابل المحبة" في 29 و30 يناير الجاري، بهدف دمج الطلبة من ذوي الإعاقة مع أقرانهم الأسوياء من مختلف المدارس الحكومية والخاصة.
الشارقة 24:

تستعد مدرسة الوفاء لتنمية القدرات التابعة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، لتنظيم الدورة الـ19 من مهرجان "سنابل المحبة" في 29 و30 يناير الجاري، بهدف دمج الطلبة من ذوي الإعاقة مع أقرانهم الأسوياء من مختلف المدارس الحكومية والخاصة، وترسيخ مبادئ المسؤولية المجتمعية، والاستفادة من ريع المهرجان، في تغطية أنشطة المدرسة، داخلياً وخارجياً، وفق أفضل الممارسات التعليمية.

ويعتبر مهرجان "سنابل المحبة"، نشاطاً سنوياً يضم العديد من الفعاليات الترفيهية يعود ريعه لصالح تطوير برامج المدرسة المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى دعوة أفراد المجتمع، للتعرف على الخدمات المقدمة لهم، والمساهمة في دعمها وتوفيرها، من خلال التبرعات المادية والعينية.

وأكدت الدكتورة سامية محمد صالح مديرة المدرسة، أن بداية المهرجان كانت في العام 1998 بهدف تحقيق مبدأ الشراكة المجتمعية عبر مساهمة أفراد المجتمع، في دعم تعليم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، وتوفير الوسائل والتقنيات الحديثة، وفق أفضل الممارسات في مجال التربية الخاصة.

وأوضحت صالح، يندرج الهدف من الدورة الـ19 من المهرجان، في إطار تطبيق البرامج التي تسهم في تطوير مهارات التواصل، وتحفيز نمو اللغة لدى الأطفال من ذوي الإعاقة الذهنية، وأضافت في الدورة الماضية تم تخصيص جزء من الريع لشراء جهاز "روبوت" قادر على التفاعل وتدريب الطلبة ذوي الإعاقة، تحت إشراف المعلمين والاختصاصيين، وبالفعل يستخدم "زورا" وهو اسم الروبوت، في تدريب الطلاب والتفاعل معهم وتنمية مهاراتهم، لغوياً واجتماعياً ومعرفياً، كنوع مهم من أنواع التعلم الذكي.

وأشارت مدير مدرسة الوفاء لتنمية القدرات، أن الدورات السابقة من المهرجان، شهدت مشاركة مميزة لطلاب المدارس الأسوياء، وستكون مشاركتهم هذا العام أكبر عبر تخصيص يوم للطلاب الذكور ويوم آخر للطالبات، علماً أن اليومين مفتوحين أمام الراغبين في المشاركة من أولياء الأمور وأبناء المجتمع، حيث سيكون الباب مفتوحاً لذلك يوم الخميس 30 يناير، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، وأكدت أهمية الفعالية لا فيما يتعلق بالريع المادي وحسب، بل بالمغزى العميق لأهدافها التوعوية وإتاحتها فرصة الدمج أمام الطلبة.

وأوضحت صالح، أن فعالية "سنابل المحبة" حققت الكثير للطلبة ذوي الإعاقة، فقد خُصص ريعها في الدورات السابقة على سبيل المثال لا الحصر، لشراء أجهزة تعويضية، وتجهيز غرفة التدريب الفردي، وتطوير غرفة الكمبيوتر، وتطوير المناهج، وشراء الوسائل التعليمية اللازمة.

ودعت الدكتورة سامية صالح، رجال الأعمال وأصحاب الشركات، إلى دعم ورعاية مهرجان "سنابل المحبة"، والمساهمة في تطوير الخدمات المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.