استجابة لـتوجيهات "القيادة الرشيدة"...

4 ملايين درهم من "خيرية الشارقة" لـ "الصومال"

  • الجمعة 21, أبريل 2017 في 9:37 م
تبرعت جمعية الشارقة الخيرية بمبلغ مليون ونصف المليون درهم لصالح حملة "لأجلك يا صومال"، إضافة إلى اعتماد مليونين ونصف المليون درهم كمساعدات عاجلة تم تسييرها عبر وفد من الجمعية لتوزيعها على المحتاجين في الصومال.

الشارقة 24 - عبد الحميد أبو نصر:

قال عبد الله مبارك الدخان الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية إنه تم تخصيص مليون ونصف المليون درهم للحملة الإغاثية "لأجلك يا صومال" التي تأتي بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتعكس روح التعاون الدولي الذي تقوده دولة الإمارات نحو إغاثة الشعوب المتضررة والتي أنهكتها الأزمات المتوالية، إلى جانب اعتماد مليونين ونصف المليون درهم كمساعدات عاجلة تم تسييرها عبر وفد من الجمعية لتوزيعها على المحتاجين داخل الأراضي الصومالية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي وسفارة الدولة في مقديشيو، ليصبح إجمالي ما قدمته الجمعية حتى الآن 4 ملايين درهم.

وأشار إلى أن دور الجمعية لم يتوقف عند الدعم المادي للحملة بل تقوم بدورها في مساندة المتضررين في شمال وجنوب البلاد بالصومال منذ نشأتها قبل 28 عاما، على يد مؤسس الجمعية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كجمعية مانحة للمساعدات بالداخل والخارج، لافتا إلى أنه تم تسيير قافلة إغاثية مباشرة عبر وفد من الجمعية لتوزيع المساعدات العاجلة كالغذاء والكساء وتوفير الأدوية والعلاج للحالات المرضية خاصة المصابين بأمراض الكوليرا الناتج عن الجفاف الذي ضرب شمال وجنوب البلاد إلى جانب توفير المياه النقية طيلة الوقت في خطوة جدية نحو مواجهة أزمة الجفاف وإيقاف نزيف ضحاياها من الشعب الصومالي الشقيق.

وأكد الدخان أن دولة الإمارات تشهد حالة استنفار قصوى للتعبئة والتجهيز ودعم حملة "لأجلك يا صومال" وذلك من خلال مؤسساتها وهيئاتها الخيرية بمشاركة واسعة من مختلف مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص بما يجسد نجاح وصولنا إلى أهدافنا المرجوة من إعلان عام الخير، لافتا إلى أن جمعية الشارقة الخيرية تقف خلف القيادة الرشيدة لتنفيذ ما تتطلع إليه دولتنا من دعم وإنقاذ للشعوب الفقيرة حول العالم، فعطاء الإمارات يمتد ليحمل سنابل الخير للجميع حول العالم.

ونوه الدخان إلى أن حصول دولة الإمارات على المرتبة الأولى عالميا في مجال العطاء الإنساني للمرة الرابعة على التوالي هو انعكاس حي وصورة واضحة عن صدق عطائنا وجدية رسالتنا في جمعية الشارقة الخيرية وكافة مؤسسات الدولة، موضحا أن الإمارات تعطي بدون انتظار للحصول على مقابل لعطائها فقيادتنا الرشيدة تربت على غرس طيب ألا وهو غرس العطاء والتكافل الاجتماعي، وقيم حب الخير التي زرعها في قلوبنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وتربت عليها الأجيال من بعده حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن من إطلاق الحملات المتعددة، وأضحى كل عام لنا حملة إنسانية فسبق ونفذنا حملة "عونك يا يمن" ومن قبلها كانت حملة "أغيثوهم" لتوفير المساعدات الإنسانية للاجئي الحرب في بلاد الشام، وها هي حملة "لأجلك يا صومال" التي نبادر من خلالها إلى إنقاذ الملايين ممن على شفا الموت جوعا وعطشا ومن فتكت بأجسادهم الأمراض والأوبئة الفتاكة.