بهدف تعليم العربية لغير الناطقين بها

أقدم جامعة روسية تبحث فرص التعاون مع مجمع اللغة العربية بالشارقة

  • الإثنين 09, ديسمبر 2019 10:23 م
  • أقدم جامعة روسية تبحث فرص التعاون مع مجمع اللغة العربية بالشارقة
بحث مجمع اللغة العربية بالشارقة، خلال استقباله وفداً من جامعة قازان التي تُعد واحدة من أقدم الجامعات في روسيا، سبل التعاون والعمل المشترك في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
الشارقة 24:

استقبل مجمع اللغة العربية بالشارقة، وفداً من جامعة قازان التي تُعد واحدة من أقدم الجامعات في روسيا، لبحث سبل التعاون والعمل المشترك في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وكان في استقباله الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة أمحمد صافي المستغانمي.

وترأس الوفد الدكتور رفيق محمدشين رئيس الجامعة، وضم كلاً من الدكتور رستم نور قليف نائب عميد الشؤون الأكاديمية، والدكتور رميل رئيس قسم اللغة العربية، وعدداً من أعضاء الهيئة التدريسية، حيث ناقشوا إمكانية استفادة الجامعة من أساليب ومصادر جديدة لتعليم العربية بطرق مبتكرة وجديدة، وبحثوا فرص تدريس العربية في مركز اللسان العربي تحت مظلة المجمع وبالتعاون مع جامعة قازان.

ويأتي اهتمام الجامعة بالتعاون مع مجمع اللغة العربية بالشارقة، نظراً للجهود التي يقودها على مستوى النهوض بواقع اللغة العربية، وما يمضي به من عمل للتأريخ للعربية، إذ تضم جامعة قازان أكثر من 1300 طالب وطالبة يدرسون في قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، مختلف العلوم والفنون باللغتين العربية والروسية.

وأوضح المستغانمي، أن مجمع اللغة العربية يضع ضمن سلسلة أهدافه رعاية برامج تسهيل تعلّم اللغة العربية، إلى جانب الإشراف على إصدار قواميس ومعاجم لغوية عصريّة تلبّي حاجيات المتحدّث باللّغة الفصيحة والكاتب بها في العصر الحديث، وهو ما يجعله مركزاً لاستقطاب مختلف المؤسسات الأكاديمية العالمية الرامية لتدريس العربية لغير الناطقين بها، وما استضافة وفد من جامعة عريقة مثل جامعة قازان، إلا التأكيد على الرؤية التي وضعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في النهوض باللغة العربية وتعزيز حضورها في كبرى المراكز والمؤسسات المعرفية والأكاديمية في العالم.

من جانبه، أشاد رفيق محمدشين رئيس جامعة قازان بما يقدمه مجمع اللغة العربية من جهود في سبيل رعاية ودعم اللغة العربية على المستوى العربي والعالمي، مشيراً إلى أن الجامعة تدرك المكانة المعرفية والعلمية للغة العربية، وتسعى جاهدة لتطوير أساليب تدريسها وتعليمها لما لها من أثر على الدراسات اللغوية والبحوث الإسلامية في روسيا.