برعاية حاكم الشارقة

انطلاق الدورة الـ 3 لمهرجان الخرطوم للشعر العربي

  • الجمعة 22, نوفمبر 2019 12:04 م
  • انطلاق الدورة الـ 3 لمهرجان الخرطوم للشعر العربي
انطلقت، الخميس، فعاليات الدورة الـ 3 من مهرجان الخرطوم للشعر العربي، التي ينظمها بيت الشعر في الخرطوم، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
الشارقة 24:

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، انطلقت في الـ 9 من صباح الخميس، بقاعة وزارة التعليم العالي ، فعاليات مهرجان الخرطوم للشعر العربي الدورة الـ 3، التي ينظمها بيت الشعر في الخرطوم.

وحضر الافتتاح وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي معالي الدكتورة انتصار صغيرون الزين صغيرون، ومعالي فيصل محمد صالح وزير الثقافة والإعلام، سعادة عبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، ومحمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة.

كما وحضر محمد البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة، والدكتور الصديق عمر الصديق مدير بيت الشعر، وعدد من سفراء الدول العربية، وجمع من الشعراء والمبدعين والإعلاميين ومحبي الشعر.

بدأت الفعاليات بافتتاح عدد من المعارض بقاعة وزارة التعليم العالي، معرض كتاب يضم عدة دور نشر، ومعرض تشكيلي بمشاركة 10 فنانين تشكيلين، ومعرض فلكلور وحضارة سودانية، تلاها توقيع 5 دواوين شعرية من إصدارات دائرة الثقافة في الشارقة، وهي ديوان "مرايا" للشاعر عبدالقادر مكي، وديوان "تسلقت نخل الكلام" للشاعر زكريا مصطفي، وديوان "منطق الريح" للشاعر عبد العظيم البنا، وديوان "على ضفاف النهر" للشاعر شيبة خير السيد، وديوان "حلم على كتف السفر" للشاعر عمار المعتصم، وديوان الخرطوم الثاني. 

وألقت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتورة انتصار صغيرون الزين صغيرون، كلمة الافتتاح، ورفعت أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المثقف المتميز والمبدع في مجالات كافة، و الداعم الأول للمثقفين العرب و المواهب الشابة،  حيث شكل سموه بريادته نموذجاً للمثقف العربي، الذي بادر بدعم ورعاية وتأسيس بيوت للشعر في الوطن العربي، التي بدورها أخذت على عاتقها دور الحفاظ على اللغة العربية، وأن تكون واجهة للشعر والشعراء في الأقطار العربية، وتقوم بحراك شعري واكتشاف مواهب الشباب الشعرية، وأن تكون منبراً للشعراء من عدة أجيال مختلفة. 

وصرح معالي فيصل محمد صالح عن تقديره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، منوهاً بالدور الذي أخذته الشارقة على عاتقها في دعم الثقافة والمبدع العربي من خلال أنشطة وفعاليات أثرت الساحة الثقافية وأدت إلى اكتشاف مواهب جديدة،

كما أشاد، بالتعاون الأخوي المثمر بين الإمارات والسودان، مؤكداً أن الاهتمام بالشعر في الخرطوم قد ازداد كثيراً، منذ أن انطلق بيت الشعر، الذي احتضن المواهب السودانية من مختلف المدن بالجمهورية السودانية.

ومن جانبه وجه الدكتور الصديق عمر الصديق مدير بيت الشعر بالخرطوم شكره إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على هذه المبادرة التي عمت أرجاء الوطن العربي، بيوت الشعر، التي أصبحت رافداً من روافد إثراء اللغة العربية والأدب في السودان والوطن العربي.

وأشار إلى أن بيت الشعر في الخرطوم، يستقبل كافة شعراء السودان والشعراء العرب والمواهب الشابة، مستمراً عبر فعالياته الثقافية على مدار العام بدعم الشعراء، ورفد الساحة الثقافية، والمكتبة العربية بجديد الشعر والإبداع.

وأوضح بأن صاحب السمو حاكم الشارقة راهن على أن الشعر ديوان العرب، ولم يخذله رهانه، فالشعر ظل على مدى التاريخ الكنز الثمين للأمة العربية، ومستودع حكمتها، وفنونها ومجدها.

وشهد اليوم الأول من المهرجان تنظيم أمسية شعرية بمشاركة عدد من الشعراء، وفي الختام تم تكريم ضيوف المهرجان من الشعراء من خارج البلاد، كما تم تكريم الفائزين في مسابقة منتدى بيت الشعر من الشعراء الشباب.

وتتضمن فعاليات اليوم الثاني من المهرجان زيارة أسرة الشاعر السوداني الكبير الراحل صاغ محمود أبوبكر تقديراً وعرفاناً بدوره الريادي على صعيد الشعر، إلى جانب تنظيم أمسية شعرية بقاعة وزارة التعليم العالي.