محتفياً بشعار "افتح كتاباً.. تفتح أذهاناً"

"الشارقة الدولي للكتاب" ينطلق 30 أكتوبر

  • الإثنين 16, سبتمبر 2019 02:57 م
  • "الشارقة الدولي للكتاب" ينطلق 30 أكتوبر
تنطلق الدورة الـ 38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب هذا العام تحت شعار عام اللقب "افتح كتاباً.. تفتح أذهاناً" خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 9 نوفمبر المقبلين في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة نخبة من الأدباء والكتاب والفنانين من مختلف أنحاء العالم، وذلك احتفاءً بنيل الشارقة لقب العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019.
الشارقة 24:

أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن انطلاق الدورة الـ 38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب هذا العام تحت شعار عام اللقب "افتح كتاباً.. تفتح أذهاناً" خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 9 نوفمبر المقبلين في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة نخبة من الأدباء والكتاب والفنانين من مختلف أنحاء العالم، وذلك احتفاءً بنيل الشارقة لقب العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019.

وأكد سعادة أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب:  مسيرة الشارقة الثقافية التي وضع أسسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة توجت بلقب العاصمة العالمية للكتاب للعالم ،2019 التي جاءت نتاج جهود العديد من المؤسسات والجهات الثقافية التي وضعت الشارقة في مكانة متقدمة على خارطة العمل الثقافي والإبداعي عربياً وعالمياً، وها نحن في الدورة الـ38 من معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يعد ركيزة أساسية في مسيرة الثقافة المحلية والإقليمية نحتفي بهذا الإنجاز، ونرفع شعار اللقب لنؤكد على مكانة الإمارة كعاصمة للكتاب، وحاضنة للإبداع والثقافة والمثقفين.

وأضاف سعادته لأنه تم تخصيص لهذه الدورة الاستثنائية مجموعة متكاملة من الفعاليات الثقافية والإبداعية التي يقودها نخبة من الأدباء والمفكرين والكتاب من مختلف أنحاء العالم ممن جاؤوا ليشاركوا هذه التظاهر التي باتت تشكل في حضورها علامة فارقة في تاريخ الثقافة الإماراتية والعربية على حد سواء، لافتاً إلى حرص الهيئة على أن يبقى معرض الشارقة الدولي للكتاب بوابة تستقطب نخبة المبدعين العرب والعالمين ليلتقوا على أرض الشارقة ويتبادلوا المعارف والخبرات في معرض يؤكد على قيمة التواصل بين مختلف الحضارات والثقافات.

وأوضح العامري أن اختيار المعرض شعار فعاليات العاصمة العالمية للكتب "افتح كتابا .. تفتح أذهانا" لنسخته الـ 38 هو تأكيد على الرؤية الثابتة والمركزية لمشروع الإمارة الحضاري والثقافي بكامل أوجهه وصوره ومختلف جهوده، لافتاً إلى أن الإمارة تمضي بنهج تكاملي يعبر عن الرؤية الكبرى المتمثلة في الانطلاق من بناء الإنسان بالمعرفة والكتاب لبناء البلدان والحضارات بصورتها الشاملة.