وزعت العيديات والألعاب على الأطفال

مجالس ضواحي الشارقة تستقبل الأهالي وتقدم فوالة عيد الأضحى

  • الأربعاء 14, أغسطس 2019 09:08 م
  • مجالس ضواحي الشارقة تستقبل الأهالي وتقدم فوالة عيد الأضحى
قدمت مجالس ضواحي إمارة الشارقة، فوالة عيد الأضحى المبارك، للأسر والأهالي وأطفالهم، الذين توافدوا إلى مقراتها، طوال أيام العيد، تعزيزاً للترابط الاجتماعي، والتقارب الأسري بين أهالي الضواحي.
الشارقة 24:

استقبلت مجالس ضواحي إمارة الشارقة، بمقراتها في مدينة الشارقة والمنطقتين الوسطى والشرقية، الأسر والأهالي برفقة أطفالهم، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وقدمت لهم فوالة العيد، ووزعت العيديات على الأطفال.

وفتحت مجالس ضواحي مغيدر وواسط والخالدية ومويلح والرحمانية بمدينة الشارقة، والصبيحية وحياوة بمدينة خورفكان، والبستان في الذيد، ومجلس ضاحية دبا الحصن، أبوابها لاستقبال المئات من المواطنين وأبنائهم وبناتهم، طوال أيام العيد.

وتبادل الحضور في المجالس، طعام الإفطار بجانب فوالة العيد، فضلاً عن تنظيم فعاليات ومبادرات حققت التقارب بين الأهالي، وأدخلت السعادة إلى قلوبهم، ورسمت البهجة على وجوههم.

وتعد مبادرة فوالة العيد، من العادات والتقاليد التي حرصت مجالس الضواحي على إحيائها، من منطلق أدوارها الاجتماعية، في تعزيز التقارب بين الأسر، لاسيما خلال الأعياد، والعمل على تعزيز الترابط الاجتماعي، وإكساب الأسر وأطفالها العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، فضلاً عن تنمية عرى التواصل والتلاقي بين الجميع، لنشر مظاهر العيد السعيد، وأجوائه الاجتماعية.

وقام رؤساء وأعضاء مجالس الضواحي، باستقبال المواطنين، وتبادل التهاني معهم، بقدوم العيد، ووزعوا العيديات والألعاب على كافة الأطفال الحضور، الذين توافدوا إلى مقرات المجالس، خلال أيام عيد الأضحى المبارك، على أن يتواصل الاحتفال بالأطفال، حتى نهاية الأسبوع الجاري.

وأكد سعادة خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى، أهمية قيام مجالس الضواحي بأدوارها، خلال أيام عيد الأضحى المبارك، باستقبال المواطنين والأسر وأطفالهم، وإقامة فعاليات ومبادرات عدة، وتوزيع العيديات والألعاب على الأطفال، في أجواء احتفالية جميلة ورائعة، ولفت إلى أن تلك الفعاليات تتلاقى وأهداف الدائرة، بتعزيز الترابط الاجتماعي بين الأسر، وإدخال السعادة إلى قلوب الأطفال.

وأشار سعادته، إلى أهمية مناسبة العيد، في تحقيق تقارب الأسر وتلاقيها، وإحياء عادة فوالة العيد، والتي تعد من التقاليد الراسخة في مجتمع الإمارات، لذا حرصت مجالس الضواحي على استقبال المواطنين، وتقديم فوالة العيد والعيديات للأطفال.