يمتاز بطبيعته البكر

كورنيش كلباء الجديد.. متنفس جاذب للأهالي والمقيمين في رمضان

  • الأربعاء 22, مايو 2019 12:48 ص
يعد كورنيش كلباء الجديد، وجهة مثلى للأهالي والمقيمين في شهر رمضان المبارك، لا سيما قبل غروب الشمس بقليل، بغرض الاستمتاع بالأجواء الرائعة، واستغلال الوقت في ممارسة رياضات الجري والمشي والسباحة.
الشارقة 24 - وليد الشيخ:

ساعات قليلة ويحين موعد أذان المغرب، سيارات متراصة على ضفافه، البعض فقط يتأمل تداخل مياهه المنبسطة على امتداد البصر مع زرقة السماء، والآخر ترجل كي يمارس شيئاً من الرياضة المحببة.

كورنيش كلباء الجديد، بما له من مقومات طبيعية خلابة، يعد متنفساً ووجهة تحظى بإقبال وافر من الأهالي والمقيمين، خلال شهر رمضان المبارك، لا سيما في سويعات ما قبل الإفطار.

عدسة "الشارقة 24"، وضمن جولاتها الميدانية، لرصد مظاهر الشهر الفضيل، في شتى ربوع الإمارة، جالت أنحاء الكورنيش، تزامناً مع الأجواء المناخية الرائعة التي تميز كلباء وعموم الساحل الشرقي هذه الأيام.

في المساحة الزمنية بين العصر وغروب الشمس، تبدأ حركة الإقبال على الشاطئ الذي خضع لعمليات توسعة مؤخراً، ضمن مشروع متكامل لتطويره وحمايته، ما مكن الأهالي والمقيمين من الاستفادة من رحابته التي أهلته لممارسة الكثير من الهوايات المحببة.

عشرات السيارات تقصد الكورنيش قبل المغرب بقليل، لتصطف على ضفاف مياهه الساحرة، البعض يكتفي فقط بالمشاهدة والتأمل، فيما يقصده آخرون لممارسة الرياضة.

يستقطب الكورنيش محبي رياضات الجري والمشي، بغية تنشيط الدورة الدموية، واستغلال الوقت في إنعاش وتنشيط الدورة الدموية، والسباحة التي لها النصيب الوافر لمحبيها.

لا ينتهي الأمر عند الشباب أو الكبار.. العائلات أيضاً تقصد الكورنيش للاستمتاع بطبيعته الخلابة، فيما يجد الأطفال ضالتهم في اللهو والمرح على ضفافه، الذي تنتشر به الكثير من الألعاب الترفيهية، التي وفرتها الجهات المحلية.

خيار آخر متاح على الشاطئ للراغبين في تحسين لياقتهم البدنية، عبر أجهزة متطورة وفرتها بلدية مدينة كلباء، وتحظى بإقبال جيد من مرتادي الكورنيش، خاصة من فئة الشباب.

لا يخلو الأمر من محاولات، لبذل مزيد من الجهد وتعظيم الاستفادة البدنية، حيث يحرص بعض زوار الكورنيش على الجري في الرمال الثقيلة، والتي تغمرها المياه.

عززت الأجواء المناخية الرائعة التي تعيشها المدينة في هذه الأيام، من وتيرة الإقبال على الكورنيش، في ظل انخفاض درجات الحرارة، وهطول الأمطار بشكل متفاوت من آن لآخر، وانتشار الغيوم التي تزيد الشاطئ ألقاً وجاذبية.