بالمسك والزعفران

"مفوضية مرشدات الشارقة" تحتفي بـ "حق الليلة"

  • الأحد 21, أبريل 2019 02:58 م
  • "مفوضية مرشدات الشارقة" تحتفي بـ "حق الليلة"
نظمت مفوضية مرشدات الشارقة، بمناسبة النصف من شعبان "حق الليلة"، سلسلة من ورش العمل التفاعلية، بحضور أكثر من 250 شخص من مختلف الفئات العمرية، تعبيراً عن فرحهم وسعادتهم بإحياء التراث الشعبي الإماراتي الأصيل، وابتهاجاً بقرب شهر رمضان المبارك.
الشارقة 24:

احتفلت مفوضية مرشدات الشارقة، بالتعاون مع بيت النابودة التابع لهيئة الشارقة للمتاحف، بمناسبة النصف من شعبان "حق الليلة"، من خلال تنظيم سلسلة من ورش العمل التفاعلية، بحضور أكثر من 250 شخص من مختلف الفئات العمرية، تعبيراً عن فرحهم وسعادتهم بإحياء التراث الشعبي الإماراتي الأصيل، وابتهاجاً بقرب شهر رمضان المبارك.

وتضم قائمة الورش التي تم تنظيمها خلال الاحتفال، ورشة "صنع الساقو" حيث تعرف الحضور خلالها على طريقة صناعة إحدى أشهر الحلويات المشهورة في دولة الإمارات، التي كانت تصنع قديماً، وهو عبارة عن حبيبات من مسحوق النشا مصدرها نخيل الساقو، يتم تصديرها من جنوب شرق آسيا والبرازيل إلى دول العالم، ويعتبر الساقو مغذياً وسهل الهضم، ويدخل في صناعة الحلوى، نظراً لقوامه الغليظ والمتماسك، وربما تنفرد دول الخليج في تقديم مذاق فريد، و بنكهات خاصة في صناعته.

وصنع الحضور في "ورشة الزخارف الفواحة"، الصابون باستخدام المعطرات المأخوذة من الثقافة الإماراتية كالعود والمسك وتشكيلها بأحد الزخارف التي زينت المباني قديماً، لتعريف الزوار بالزخارف التي ميزت البيوت الإماراتية القديمة.

وتعرف المشاركون في ورشة "تقديم القهوة الإماراتية" على صنع القهوة الإماراتية والتي تحتوي على 7 مكونات مع إضافات للطعم والنكهة، حيث يتم تحضير القهوة من 7 مكونات كالزعفران وماء الورد والعود والمسمار وغيرها لتعزز نكهتها، وتعكس الثقافة الإماراتية التي تقوم على الكرم وحسن الضيافة.

أما ورشة "طبع الزخارف" فقد تعرف خلالها الأطفال على الزخارف التي كانت تزين البيوت الإماراتية القديمة، والتي تعكس الحضارة الإنسانية والتاريخية التي مرت على المنطقة، والتي تعكس أشكال الحياة والمعيشة والتقاليد الإماراتية.

ونظمت المفوضية خلال الاحتفال، مجموعة من المسابقات التفاعلية حول أجمل زي تقليدي، ومسابقة الأمثال الشعبية، والتي ابهجت الأطفال الذين تجمعوا بملابسهم الجميلة التقليدية، حيث ارتدت الفتيات ملابس مطرزة والتي تعرف بالثوب "بوطيرة" أو "الميزع"، وكانوا يحملون معهم أكياس من القماش يسمى "الخريطة"، والتي كانت يضعون بداخلها الحلويات الشعبية الإماراتية.