بعد خلاف طويل

استقالة وزير الدفاع اليوناني بسبب الاتفاق على اسم مقدونيا

  • الأحد 13, يناير 2019 في 3:13 م
  • كامينوس يغادر قصر ماكسيموس بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء اليوناني
قدم بانوس كامينوس وزير الدفاع اليوناني اليميني، يوم الأحد، استقالته من منصبه، احتجاجاً على اتفاق يهدف إلى إنهاء خلاف مستمر منذ عقود، مع جمهورية مقدونيا المجاورة، بشأن اسمها.
الشارقة 24 – رويترز:
 
أعلن بانوس كامينوس وزير الدفاع اليوناني اليميني، يوم الأحد، استقالته من منصبه، احتجاجاً على اتفاق يهدف إلى إنهاء خلاف مستمر منذ عقود، مع جمهورية مقدونيا المجاورة، بشأن اسمها.
 
ويدعم حزب اليونانيين المستقلين، الذي ينتمي له كامينوس حكومة رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس، ويعارض منذ فترة طويلة، الاتفاق مع مقدونيا، الذي وقعت عليه حكومتا البلدين، العام الماضي.
 
وأشار كامينوس، بعد اجتماعه بتسيبراس، إلى أن قضية اسم مقدونيا، لا تدع له سوى التضحية بمنصب الوزير، وأضاف أنه سيسحب ستة وزراء آخرين من حزبه من الحكومة.
 
وكامينوس، الذي شكل ائتلافاً مع تسيبراس في عام 2015، لم يخف قط رفضه للاتفاق مع سكوبي تغير بمقتضاه مقدونيا اسمها إلى جمهورية شمال مقدونيا.
 
ويوجد في اليونان إقليم باسم مقدونيا، وطالبت منذ فترة طويلة سكوبي، بتغيير اسمها، لإنهاء ما تعتبره أثينا مطلباً ضمنياً بالسيادة على أراض يونانية.
 
من جهته، كشف رئيس الوزراء اليوناني، أنه سيطلب من البرلمان، التصويت على طرح الثقة في حكومته.