تكرس فصل المسلمين

ميانمار تغلق مخيمات الروهينجا دون السماح للاجئين بالعودة

  • الجمعة 07, ديسمبر 2018 في 1:13 م
  • نازحون من الروهينجا في مخيم توانجباو في ولاية راخين – أرشيفية
تعمل حكومة ميانمار على إغلاق مخيمات الروهينجا، غير أن بعضاً من سكان هذه المخيمات يؤكدون أن هذه الخطوة تعني ببساطة بناء المزيد من البيوت الدائمة في مناطق مجاورة للمخيمات، لا السماح للاجئين بالعودة للمناطق التي فروا منها دون تغيير يذكر في وضعهم.
الشارقة 24 – رويترز:
 
في الوقت الذي تركزت فيه أنظار العالم على الجهود الفاشلة للبدء في إعادة مئات الآلاف من اللاجئين الروهينجا من بنجلادش إلى ميانمار الشهر الماضي، لا يزال مئات المسلمين من أبناء جلدتهم في ميانمار، يركبون زوارق سعياً للهرب من البلاد.
 
وسلطت محاولات الهرب الضوء على 128 ألفاً من الروهينجا وغيرهم من النازحين المسلمين، الذين مازالوا يعيشون في مخيمات مزدحمة بولاية راخين الغربية، في ميانمار، بعد ست سنوات من إحراق جماعات من البوذيين أغلب بيوتهم.
 
وتؤكد حكومة أونج سان سو كي، التي تتعرض لضغوط دولية لتسوية محنتهم، أنها تعمل الآن على إغلاق المخيمات باعتبار أن ذلك سيسهم في تحقيق التنمية، والاستفادة من تشغيل سكان المخيمات.
 
غير أن وسائل إعلامية، حاورت أكثر من عشرة من سكان خمسة مخيمات، واتضح من هذه المقابلات، ومن وثائق للأمم المتحدة، أن هذه الخطوة تعني ببساطة بناء المزيد من البيوت الدائمة في مناطق مجاورة للمخيمات، لا السماح للاجئين بالعودة للمناطق التي فروا منهم دون تغيير يذكر في وضعهم.
 
ويؤكد سكان المخيمات والعاملون فيها، أن من انتقلوا إلى أماكن الإقامة الجديدة، مازالوا يخضعون للقيود المشددة على تحركاتهم مثلما كان الحال في السابق.
 
وتحول شبكة من نقاط التفتيش الحكومية، وتهديدات من السكان البوذيين، دون انتقال المسلمين بحرية في ولاية راخين.
 
وتؤكد المصادر أن المسلمين أصبحوا بذلك معزولين عن مصادر الرزق، وأغلب الخدمات معتمدين على الهبات الإنسانية.