قبل قمة ترامب وبوتين

أميركا تتهم 12 جاسوساً روسياً باختراق الانتخابات

  • السبت 14, يوليو 2018 في 7:38 ص
  • رود روزنستاين نائب وزير العدل الأميركي يتحدث في مؤتمر صحافي بواشنطن
قبل ثلاثة أيام، من القمة المرتقبة، بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي، اتهمت هيئة محلفين اتحادية في الولايات المتحدة، 12 ضابطاً في المخابرات الروسية، بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016، لمساعدة ترامب.
الشارقة 24 – رويترز:
 
وجهت هيئة محلفين اتحادية كبرى في الولايات المتحدة، اتهامات الجمعة، إلى 12 ضابطاً في المخابرات الروسية، فيما يتعلق باختراق شبكات كمبيوتر للحزب الديموقراطي في 2016، في أكثر اتهام تفصيلاً ومباشرة من الولايات المتحدة لموسكو، بالتدخل في الانتخابات الرئاسية لمساعدة الجمهوري دونالد ترامب.
 
وزادت لائحة الاتهام، التي تتصل بمؤامرة واسعة النطاق، لتنفيذ عملية اختراق معقدة، ونشر وثائق على مراحل محسوبة، من التكهنات المحيطة بالقمة المرتقبة التي ستعقد يوم الإثنين بين الرئيس الأميركي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
 
وجاء في لائحة الاتهام، أن ضباطاً من جهاز المخابرات العسكرية الروسي، راقبوا سراً أجهزة الكمبيوتر التابعة للجان حملة المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، وسرقوا كميات ضخمة من البيانات.
 
وقال رود روزنستاين نائب وزير العدل الأميركي في مؤتمر صحافي: "إضافة إلى نشر وثائق بشكل مباشر للمواطنين، قام المتهمون بنقل وثائق مسروقة لمنظمة أخرى، لم يذكر اسمها في لائحة الاتهام، وناقشوا توقيت نشر الوثائق من أجل زيادة التأثير على الانتخابات".
 
ولائحة الاتهام، أعدها المحقق الخاص روبرت مولر، فيما يتعلق بتحقيقه الجاري في تدخل روسيا في انتخابات 2016، والتي فاز فيها ترامب. 
 
واتهامات الجمعة، هي الأولى من مولر، التي توجه بشكل مباشر للحكومة الروسية بالتدخل في الانتخابات التي فاز فيها ترامب على غير المتوقع وقتها، وينفي الكرملين أي تدخل له في الأمر.
 
وقال روزنستاين: إنه ليس هناك ما يشير إلى تورط أميركيين في الوقائع التي وردت في لائحة الاتهام، وأضاف أنه تحدث مع ترامب بهذا الشأن.
 
وقبل ساعات قليلة من إعلان الاتهامات، وصف ترامب تحقيق مولر بأنه "ملاحقة مزيفة" تضر بالعلاقات الأميركية مع روسيا، وقال إنه "سيسأل بالطبع وبحزم" بوتين عن التدخل خلال قمتهما في هلسنكي، يوم الإثنين.
 
وقالت وزارة الخارجية الروسية: إنه لا دليل على أن 12 شخصاً أعلنت الولايات المتحدة أسماءهم الجمعة، ووجهت إليهم اتهامات، يرتبطون بالمخابرات العسكرية، أو أنهم اخترقوا شبكات الكمبيوتر التابعة للحزب الديموقراطي الأميركي، وأضافت أن الاتهامات تستهدف إفساد الأجواء قبل القمة المرتقبة.