الأولى منذ أكثر من عقد

محادثات عسكرية بين الكوريتين بعد وقف المناورات الأميركية مع الجنوب

  • الخميس 14, يونيو 2018 في 2:24 م
  • الوفدان الكوري الشمالي والجنوبي لدى عبورهما الحدود في الجانب الشمالي
عقدت الكوريتان الشمالية والجنوبية اليوم الخميس، أول محادثات عسكرية بينهما منذ أكثر من عشر سنوات، في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطة لوقف المناورات.
الشارقة 24 – رويترز:
 
في خطوة داعمة لإزالة التوتر بين الكوريتين، عقدت الكوريتان الشمالية والجنوبية اليوم الخميس، أول محادثات عسكرية بينهما منذ أكثر من عشر سنوات، عندما التقى جنرالات من الجانبين، بعد يومين فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطته لوقف مناورات عسكرية مشتركة مع سول. 
 
وتأتي المحادثات التي عقدت في قرية بانمونجوم في المنطقة الحدودية منزوعة السلاح في أعقاب القمة بين الكوريتين في أبريل الماضي والتي اتفق البلدان خلالها على تهدئة التوترات ووقف كل الأعمال العدائية.
 
وعقدت المحادثات بعد يومين من إعلان ترامب عزمه وقف المناورات العسكرية "المكلفة والاستفزازية" مع كوريا الجنوبية في أعقاب قمته التاريخية في سنغافورة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.
 
وفاجأ إعلان ترامب المسؤولين في كوريا الجنوبية، لكنهم قالوا إن وقف المناورات ضروري أثناء المفاوضات مع كوريا الشمالية.
 
وكان من المقرر عقد المحادثات العسكرية في مايو الماضي، لكن تأجلت بعدما ألغت بيونج يانج اجتماعاً مقرراً آخر رفيع المستوى اعتراضاً على مناورات أميركية جنوبية.
 
وعادت العملية إلى مسارها خلال قمة ثانية في وقت سابق هذا الشهر بين كيم والرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن.
 
وكانت آخر مرة عقدت فيها الكوريتان محادثات عسكرية في 2007.
 
وقال آهن ايل-سان رئيس وفد كوريا الشمالية، إن التأجيل كان بسبب "رياح معاكسة محددة" دون الخوض في تفاصيل.
 
وأضاف أنه يجب على الجانبين التغلب على العقبات المستقبلية بناءً على التفاهم المشترك وروح القمة بين الكوريتين.
 
وبدوره، قال كيم دو-جيون كبير مفاوضي كوريا الجنوبية، وهو المسؤول عن سياسات كوريا الشمالية في وزارة الدفاع، للصحافيين قبل السفر إلى المنطقة منزوعة السلاح، إنه سيبحث مع آهن سبلا لتهدئة التوترات العسكرية وموعد الاجتماع الوزاري.
 
ويتوقع أيضاً أن يناقشا تأسيس خط ساخن بين الجيشين.