على هامش قمة "آسيان" في مانيلا

ضغوط دولية على زعيمة ميانمار لحل أزمة "الروهينغا"

  • الثلاثاء 14, نوفمبر 2017 في 9:31 م
  • من أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار خلال رحلة الفرار إلى بنغلادش، أرشيفية
واجهت رئيسة وزراء ميانمار أونغ سان سو تشي، ضغوطاً دولية متزايدة لحل أزمة أقلية الروهينغا المسلمة، خلال لقاءات في مانيلا على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في مانيلا.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:
 
شدد كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خلال لقائهما مع رئيسة وزراء ميانمار أونغ سان سو تشي في مانيلا، على ضرورة التحرك لحل أزمة أقلية الروهينغا في ماينمار.
 
وذكر بيان للأمم المتحدة، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش، شدد على ضرورة تعزيز الجهود لتأمين عودة إنسانية وسالمة وطوعية وكريمة للمهجرين الروهينغا الذين فروا إلى بنغلاديش لبيوتهم، مؤكداً أن مصالحة حقيقية بين مكونات المجتمع أمر أساسي.
 
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية يحضر قمة "آسيان" في مانيلا، إن وزير الخارجية ريكس تيلرسون سيركز على ضرورة وقف العنف وتحقيق الاستقرار في ولاية راخين، لدى اجتماعه مع قائد جيش ميانمار غداً الأربعاء.
 
ويتوقع مراقبون، أن يتبنى تيلرسون خلال زيارته الأربعاء إلى بورما لهجة حازمة مع القادة العسكريين الذين حملهم مسؤولية الأزمة التي تواجه الروهينغا وهي أقلية مسلمة تعاني من الاضطهاد حيث أجبر أكثر من 600 ألف من أفرادها على الفرار إلى بنغلادش المجاورة خلال شهرين ونصف.