في أعمال عنف عقب فوز كينياتا بالرئاسة

مصرع 11 والمعارضة الكينية تتهم الحكومة بقتل 100

  • السبت 12, أغسطس 2017 في 8:17 م
  • جانب من العمليات الأمنية ضد الاحتجاجات في كينيا
لقي 11 شخصاً على الأقل حتفهم، وأصيب آخرون، بحملة على الاحتجاجات في كينيا، مع تفجر الغضب، بعد انتخاب الرئيس أوهورو كينياتا لفترة جديدة، بينما اتهمت المعارضة قوات الأمن بقتل أكثر من مئة شخص، بينهم أطفال.

الشارقة 24 – رويترز:

أعلن مسؤولون وشهود، يوم السبت، أن الشرطة الكينية قتلت ما لا يقل عن 11 شخصاً في حملة على الاحتجاجات، مع تفجر الغضب في مدينة كيسومو بغرب البلاد والضواحي المحيطة بالعاصمة، بعد انتخاب الرئيس أوهورو كينياتا لفترة جديدة.

لكن المعارضة الكينية اتهمت قوات الأمن بقتل أكثر من مئة شخص بينهم أطفال، من دون تقديمها أدلة.

وقال جيمس أورينجو العضو البارز بائتلاف المعارضة خلال مؤتمر صحافي إن الشرطة هي التي أثارت العنف. 

وقال جونسون موثانا وهو عضو آخر بالائتلاف المعارض إن الائتلاف لن يخضع أو يلين تحت الضغط.

وقال مسؤول أمني في كينيا إن تسعة شبان قتلوا بالرصاص ليل الجمعة في أعمال عنف أعقبت الانتخابات في ضاحية ماثار في نيروبي وإنهم نقلوا إلى مشرحة المدينة، وتابع أنه يعتقد أن القتلى سقطوا برصاص الشرطة في عمليات لمكافحة النهب.

وفي إطار منفصل، قال شاهد إن فتاة كينية صغيرة في ماثار قتلت برصاص الشرطة. 

وتفجرت الاضطرابات بعد لحظات من إعلان لجنة الانتخابات الكينية في وقت متأخر من مساء الجمعة أن كينياتا "55 عاماً" فاز بفترة ثانية له في المنصب مدتها خمس سنوات على الرغم من مزاعم المعارضة بأن الانتخابات شهدت تزويراً.