بعد أسبوع على توليه مهامه

ماكرون يزور مالي لتأكيد التزام فرنسا بمحاربة المتشددين

  • الجمعة 19, مايو 2017 في 4:51 م
  • الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال زيارة القوات الفرنسية في مالي
بعد نحو أسبوع على توليه مهامه، يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة، أول رحلة له بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة، بلقاء جنود بلاده الذين يقاتلون المتشددين في مالي.

الشارقة 24 – رويترز:

يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الجمعة، أول رحلة له بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة، بلقاء جنود بلاده الذين يقاتلون المتشددين في مالي، حيث ازداد الوضع الأمني سوءاً على الرغم من التدخل الفرنسي قبل أكثر من أربع سنوات.

وتعتبر منطقة الساحل الأفريقي عرضة للخطر بعد سلسلة من الهجمات في الأشهر القليلة الماضية، ويتسم الوضع السياسي في منطقة الساحل بالهشاشة، وتمتد صحاريها التي تتخذ مجموعة من الجماعات المتشددة منها قاعدة لها من موريتانيا غرباً إلى السودان شرقاً.

وبات ذلك أكثر وضوحاً بعد تصاعد العنف في أجزاء مختلفة من مالي، حيث تدخلت فرنسا قبل أكثر من أربع سنوات، لطرد المتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة، الذين استغلوا لصالحهم حركة تمرد قادها الطوارق، في 2012 وحاولوا السيطرة على الحكومة المركزية في باماكو.

ووضع ماكرون، الوافد الجديد على ساحة الدبلوماسية الدولية، مكافحة الإرهاب على رأس أولوياته الأمنية، خلال الحملة الانتخابية وتعهد بتعزيز الدعم لحلفائه في غرب أفريقيا.

وقال دبلوماسي فرنسي بارز "أعلن إيمانويل ماكرون خلال حملته الانتخابية التزامه بالتوجه على الفور لمقابلة الجنود المشاركين في المعركة ضد الإرهاب".

ويتمركز في مدينة جاو حوالي 1600 جندي فرنسي، حيث يتوقع أن يلتقي ماكرون رئيس مالي إبراهيم أبوبكر كيتا، وتأتي الزيارة لتعيد تأكيد التزام باريس في تناقض صارخ مع سلفه، الذي بدأ عهده بسحب الجنود من أفغانستان.

ونشرت فرنسا حوالي أربعة آلاف جندي في منطقة الساحل الأفريقي، بعد إرسال جنودها إلى مالي، لملاحقة المتشددين كما تم نشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة لضمان استقرار البلاد.

غير أن قوة الأمم المتحدة كانت تفتقر إلى العتاد والموارد، مما جعل التسوية بين الطوارق والحكومة المركزية في مالي هشة، ومهد الطريق للمتشددين والمهربين لاستغلال الفراغ في شمال البلاد.

وقال الدبلوماسي "هدفنا على الأمد القصير هو مساعدة جيوش المنطقة على السيطرة على أراضيها خصوصاً المناطق الحدودية الضعيفة".

وأضاف: إن عملية السلام لا تسير بسرعة كافية حتى في ظل وجود بارقة أمل.

وأكد المسؤولون الفرنسيون في باريس أن الحكومة ستبقي على جنودها في المنطقة لأجل غير مسمى.