في الـ 31 من يناير

نصف مليون جنيه إسترليني تكلفة قرع ساعة "بيغ بن" بمناسبة البريكست

  • السبت 18, يناير 2020 08:05 م
يطالب أنصار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أن تدق "بيغ بن" أشهر ساعة في العالم في 31 يناير عند الساعة 23,00 بالتوقيتين المحلي وغرينيتش، بينما يرفض البرلمان ذلك لأن الكلفة ستكون نصف مليون جنيه إسترليني.
الشارقة 24 – أ ف ب:

قبل أيام قليلة من خروج بريطانيا رسمياً من الاتحاد الأوروبي، لا يزال البريكست يثير المواقف المتوترة التي ازدادت حدة مع محاولة المناوئين للوحدة الأوروبية في البلاد، جعل ساعة بيغ بن تدق بهذه المناسبة التاريخية.

وقد استبعدت السلطات المعنية الأمر كلياً بشكل رسمي إلا أن أكثر أنصار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تطرفاً، على موقفهم ويريدون أن تدق أشهر ساعة في العالم في 31 يناير عند الساعة 23,00 بالتوقيتين المحلي وغرينيتش، وهم يحاولون تجييش الرأي العام.

وتعود هذه الساعة إلى 160 سنة، وتقع في برج إليزابيث في قصر ويستمنستر، وهي صامتة منذ أكثر من سنتين، بسبب أعمال ترميم واسعة، ولا تدق إلا في مناسبات قليلة جداً مثل رأس السنة والمناسبات التاريخية.

لكن لِمَ لا تدق بيغ بن بمناسبة الطلاق مع أوروبا بعد زواج دام قرابة نصف القرن؟، وأتى الجواب من البرلمان بأن الكلفة ستكون عالية.

فجعل بيع بن تدق في 31 يناير يعني إطلاق الآلية من جديد، وتأخير تقدم ورشة الأشغال.

وتقدر كلفة العملية نظراً إلى الورشة القائمة، بنحو نصف مليون جنيه إسترليني "585 ألف يورو".

وقد أطلق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، المؤيد الكبير للبريكست الفكرة مجدداً متحدثاً عن إمكانية حصول اكتتاب عام، الأمر الذي أثار حماسة في صفوف الصحف والمسؤولين المعارضين للوحدة الأوروبية.

لكن أجهزته اضطرت بعد ذلك محرجة للتخفيف من الحماسة، موضحة أن البرلمان غير مؤهل لاستخدام هذه الأموال.

وأطلق نداء التبرع عبر موقع "غوفاندمي"، وأتى خصوصاً من قبل النائب المحافظ مارك فرنسوا وقد جمع حتى الجمعة أكثر من 150 ألف جنيه إسترليني أي اكثر من 180 ألف يورو، وقد تبرع أحد الوزراء بعشرة جنيهات.

تجنب التبجح

ويرى مارك فرنسوا أنه من "غير المعقول" ألا تدق الساعة التاريخية في مناسبة كهذه.

وقال نايجل فراج أحد أبرز وجوه الحملة المؤيدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال استفتاء 2016، "الحكومة محرجة بالبريكست وليست فخورة به".

واتهمت بعض وسائل الإعلام مؤيدي البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي بتضخيم كلفة العملية، مشيرين إلى أن الساعة دقت بمناسبة رأس السنة.

إلا ان هذه المعركة لا تحظى بالإجماع، حتى في صفوف مؤيدي البريكست.