بامتثال طهران الكامل لبنود الاتفاق

بتفعيل فض النزاع النووي...تكتل أوروبا يجنب إيران عقوبات جديدة

  • الأربعاء 15, يناير 2020 08:10 ص
بتفعيل فض النزاع النووي، يسعى تكتل أوروبا لتجنيب إيران عقوبات جديدة، إذ أكد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خوسيب بوريل، أن قرار بريطانيا وفرنسا وألمانيا تفعيل آلية فض النزاع مع إيران بموجب الاتفاق النووي لا يهدف إلى إعادة فرض العقوبات الدولية، وإنما إعادة طهران إلى الامتثال الكامل ببنود الاتفاق.
الشارقة 24 - رويترز:

أوضح مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خوسيب بوريل إن قرار بريطانيا وفرنسا وألمانيا تفعيل آلية فض النزاع مع إيران بموجب الاتفاق النووي لا يهدف إلى إعادة فرض العقوبات الدولية وإنما إعادة طهران إلى الامتثال الكامل ببنود الاتفاق.

وتأتي تصريحات بوريل عقب إعلان فرنسا وبريطانيا وألمانيا يوم الثلاثاء أنها قامت رسمياً بتفعيل هذه الآلية المنصوص عليها في الاتفاق النووي مع إيران، وذلك في أقوى خطوة يتخذها الأوروبيون إلى الآن لتنفيذ الاتفاق، الذي يلزم إيران بتقييد برنامجها النووي.

وذكرت الدول الأوروبية الثلاث في بيان مشترك أنها تعمل لتجنب أزمة حول الانتشار النووي، تضاف إلى المواجهة المتصاعدة في الشرق الأوسط.

وبيّن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في تصريحات للصحافيين في برلين أن هذه الخطوة تهدف لمنع إيران من حيازة قنبلة نووية، وأضاف ماس أن الدول الثلاث لا يمكن أن تكتفي بمشاهدة إيران وهي تعلن تخليها عن التزاماتها المتعلقة ببرنامجها النووي، لذا قررت تفعيل آلية فض النزاع.

ورداً على البيان، رفضت إيران قرار الدول الأوروبية الثلاث تفعيل آلية فض النزاع، واصفة ذلك بأنه إجراء "سلبي" لكنها عبرت عن استعدادها للنظر في أي مسعى بناء لإنقاذ الاتفاق.

وبمقتضى الآلية الواردة في الاتفاق النووي يقوم الاتحاد الأوروبي بعد تلقيه إخطار الدول الثلاث بإخطار الأطراف الأخرى، وهي روسيا والصين وإيران نفسها، وبعد ذلك تكون هناك مهلة 15 يوماً لحل النزاع وهي مهلة يمكن تمديدها بالتوافق،ويمكن أن تؤدي العملية في النهاية إلى إعادة فرض العقوبات المنصوص عليها في قرارات سابقة للأمم المتحدة.

وتخلت طهران أكثر عن التزاماتها بموجب اتفاقية عام 2015 مع القوى العالمية الست، بإعلانها في 6 يناير  أنها ستلغي القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم، مع أنها أكدت بأنها ستواصل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.