حثهم على المغادرة طواعية

طباخ يبقى مع المحتجين في جامعة محاصرة بهونغ كونغ لإطعامهم

  • الجمعة 22, نوفمبر 2019 07:12 م
أكد طباخ في هونغ كونغ أطلق على نفسه اسم صني، أنه فضل البقاء مع المحتجين داخل جامعة محاصرة من قبل الشرطة، لإطعامهم وتنظيف المكان، لكنه أضاف أنه يحثهم على المغادرة طواعية، على أمل أن تعاملهم السلطات بشيء من التساهل.
الشارقة 24 – رويترز:

تحولت الأجواء في جامعة بوليتكنيك في هونغ كونغ، إلى مزيج بين مشاعر اليأس والهزيمة، مع تبقي عدد قليل من المحتجين فقط داخل الحرم الجامعي المحاصر، ومن بينهم طباخ أطلق على نفسه اسم صني، وأعلن أنه فضل البقاء لإطعام المتظاهرين، وتنظيف المكان، وأوضح أنه يحثهم على المغادرة طواعية، على أمل أن تعاملهم السلطات بشيء من التساهل.

وقضى الطباخ، الذي يبلغ من العمر 38 عاماً، الصباح يبحث بيأس عن طلاب يعتقد أنهم ما زالوا يختبئون في الحرم الجامعي شبه المهجور.

ويدعم صني المحتجين، الذين يطلق عليهم "أطفال هونغ كونغ" منذ بداية احتلال الحرم، الأسبوع الماضي، وكان ينظف المكان ويطعم المحتجين.

وصاح والدموع تملأ عينيه قائلاً "غادروا يا إخوتي"، لكن لم يرد عليه أحد، وأضاف هناك أشخاص ينشرون أخباراً تخيفهم باستمرار، ليس لديهم الشجاعة للخروج، يعتقدون أنه بمجرد خروجهم، سيتم القبض عليهم وسوف يختفون وليس لديهم الجرأة على الخروج.

وأوضح صني، أنه يحث الشبان على المغادرة طواعية، على أمل أن تعاملهم الشرطة بمزيد من التساهل، أكثر مما لو انتظروهم لاقتحام الحرم الجامعي.

ويقترب حصار جامعة بوليتكنيك من نهايته على ما يبدو، حيث انخفض عدد المحتجين إلى بضع عشرات، بعد أيام من بعض أسوأ أحداث العنف منذ تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يونيو الماضي.

ويوضح معظم الباقين في الداخل، أنهم يريدون تجنب القبض عليهم، بتهمة الشغب أو غيرها، لذلك يأملون في أن يجدوا طريقة للفرار من الشرطة الموجودة في الخارج، أو الاختباء داخل الحرم.