من بينها زيادة المشاركة النسائية في الحكومة

بعد عام على الثورة السودانيات يشكون من البطء في تحقيق مطالبهن

  • الأحد 08, مارس 2020 07:50 م
بعد عام على سقوط الرئيس السوداني عمر البشير تحت ضغط احتجاجات تصدّرتها النساء، تشكو الناشطات السودانيات اليوم من بطء السلطات الجديدة في إحراز تقدم لتحسين وضع المرأة.
الشارقة 24- أ.ف.ب:

دعت الناشطات السودانيات، الأحد، إلى التظاهر بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، أمام وزارة العدل في الخرطوم، للمطالبة بإلغاء القوانين التي يعتبرونها تشكل انتهاكاً لحقوق المرأة.

وستكون تظاهرة الأحد بقيادة زينب بدر الدين، الناشطة منذ بداية الثورة، والتي عاودت العمل كمعلمة بعد ثلاثين عاماً على تسريحها من وظيفتها بسبب أفكارها التقدمية.

وكما في أيام المسيرات ضد نظام البشير، ستطلق بدر الدين "زغرودة" تعلن بها بدء التظاهرة.

وأول مآخذ الناشطة على السلطات الجديدة ضعف المشاركة النسائية في الحكومة، وذلك رغم أن رئيس الحكومة منذ ستة أشهر عبد الله حمدوك عهد إلى النساء بأربع وزارات من أصل 17، من بينها وزارة الخارجية التي تتولاها لأول مرة امرأة هي اسماء محمد عبد الله.

كما عينت لأول مرة امرأة هي نعمات محمد عبد الله على رأس السلطة القضائية، وامرأتان بين أعضاء مجلس السيادة الذي يتولى مع الحكومة مهام التشريع ويضم 11 عضواً هم 5 عسكريين و6 مدنيين.

وقالت بدر الدين بهذا الصدد، "تمثيلنا في الحكومة ليس أكثر من 22%، وحتى هذا التمثيل لم يكن برضى الجماعات النسوية المعارضة".

وأشارت إلى أنه لو صار عدد النساء في الحكومة أكبر، لكان سمح بوجود نساء مهتمات بقضايا المرأة بصورة أكبر.

وبعدما عرف عهد البشير الذي استمر ثلاثين عاماً بقوانين تكرس التمييز ضد النساء، قامت الحكومة الجديدة في نوفمبر 2019 بإلغاء قانون يعرف بقانون النظام العام والآداب العامة كان يحد من حرية المرأة وحقوقها.