في الفترة الممتدة من 26 فبراير إلى 6 مارس

"القافلة الوردية"ترفع شعار "لم ننته بعد"في الدورة الأكبر بتاريخها

  • الإثنين 24, فبراير 2020 12:55 م
تستعد مسيرة فرسان القافلة الوردية، لانطلاق المسيرة الأكبر من تاريخها، رافعةً شعار "لم ننتهِ بعد"، في الفترة الممتدة من 26 فبراير، ولغاية 6 مارس 2020.
الشارقة 24:

بمناسبة انطلاق دورتها العاشرة، تستعد مسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات "جمعية أصدقاء مرضى السرطان"، لانطلاق المسيرة الأكبر من تاريخها، حيث تقود جهود نشر الوعي وتوفير الفحوص الطبية المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي في كافة إمارات الدولة في الفترة الممتدة من 26 فبراير، ولغاية 6 مارس 2020.

ويشارك في المسيرة أكثر من 350 كادراً طبياً من الأطباء والممرضين، لتوفير الفحوص والاستشارات الطبية المجانية، في أكثر من 70 عيادة طبية ثابتة ومتنقلة، إلى جانب 150 فارساً وفارسة من المتطوعين الذين ينشرون الوعي والأمل طيلة أيام المسيرة.

وتشمل مسيرة هذا العام، التي تنطلق تحت شعار "لم ننتهِ بعد"، برنامجاً حافلاً بالأنشطة والفعاليات التوعوية، استجابةً للتنامي الملحوظ الذي شهدته في حجمها عاماً بعد عام، حيث نجحت فعالياتها وأنشطتها المختلفة بتحفيز انخراط ومشاركة كافة شرائح المجتمع، بالإضافة إلى التأثير الإيجابي الذي تركته في حياة الكثيرين في جميع أرجاء دولة الإمارات، بما يؤكد حرصها على مواصلة جهودها الرامية لتعزيز صحة كافة أفراد المجتمع ورفاههم، تماشياً مع "الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة" 2031 في دولة الإمارات، ومسيرة التنمية التي ترتكز على بناء الإنسان ضمن رؤية الإمارات 2021.

ومع توفير 64012 فحصاً طبياً مجانياً بقيمة تزيد عن 30 مليون درهم في 795 عيادة طبية، وعبور 1800 كم في جميع أنحاء الدولة، مع 670 فارساً وفارسة، و810 متطوعاً ومتطوعة شاركوا بأكثر من 280 ألف ساعة عمل تطوعية، ونجاحها منذ انطلاقها قبل 9 أعوام، في تشخيص 75 إصابة بسرطان الثدي بمساعدة شركائها الطبيين، تواصل "مسيرة فرسان القافلة الوردية" توسيع نطاق نشاطاتها وتعزيز مكانتها وأهميتها، انطلاقاً من إيمانها بأنه مع كل ما تنظمه من فحوص طبية وجلسات وفعاليات توعوية، فإن المسيرة التي تحمل هذا العام شعار "لم ننتهِ بعد" ستواصل مساعيها من أجل القضاء على سرطان الثدي وغيره من أنواع السرطانات التي يتزايد انتشارها وفق ما تشير إليه المصادر الطبية الدولية.

وفي ظل ذلك، تؤكد الدراسات أن 98% من حالات الإصابة بسرطان الثدي قابلة للشفاء في حال الكشف والعلاج المبكرين، وتلعب مسيرة الفرسان وغيرها من المبادرات التوعوية دوراً رئيساً في تحقيق أهداف دولة الإمارات الرامية لتخفيض حالات الوفيات الناجمة عن السرطان بنسبة 18% بحلول عام 2021.

وفي هذا الشأن، قالت سعادة ريم بن كرم رئيس اللجنة المنظمة العليا لمسيرة فرسان القافلة الوردية: "تنبع الفكرة الرئيسة للمسيرة من طريقة تعامل المجتمع مع السرطان الذي يعد موضوعاً حساساً، ما يدفع معظم الناس لتجاهله بدلاً من اتخاذ الإجراءات العملية للتعامل معه، ولهذا اختارت المسيرة أن لا تقف عند البرنامج التوعوية وحسب، بل أن توفر فحوص الكشف المبكر عن سرطان الثدي لفئات المجتمع مجاناً، فبعد تعرف أفراد المجتمع على مزايا فحوص الكشف المبكر عن السرطان وفوائدها، ولدى رؤيتهم للعيادات الطبية المتنقلة المجهزة بأحدث المعدات الطبية التي يديرها نخبة من الأطباء والكوادر الطبية، تزداد فرصة اتخاذهم القرار بإجراء الفحص الطبي بنسبة 100%".

وأضافت: "تماشياً مع رؤية صاحب السمو، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيسة المؤسسة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، تؤكد القافلة الوردية في مسيرة فرسانها العاشرة التزامها بمساعدة كافة مكونات المجتمع في الدولة، فمسيرتنا لم تنتهِ بعد، كوننا قادرين على تقديم مزيد من الإجراءات وأن نعزز جهودنا لتمكين جميع أفراد المجتمع من خلال نشر الوعي وتوفير خدمات رعاية صحية ذات جودة عالية".

خطط مستقبلية

وتخطط القافلة الوردية لتعزيز أعداد الفحوص الطبية التي توفرها مسيرة الفرسان خلال الأعوام المقبلة، لمواكبة الأعداد المتنامية للأشخاص الذين يجرون تلك الفحوص في عياداتها المختلفة، وتشمل الخطط زيادة أعداد العيادات والكوادر الطبية والمتطوعين لتوفير الخدمات في دولة الإمارات، وضمان استفادة أكبر عدد من الأشخاص، وتعزيز النتائج الإيجابية للمسيرة في جميع أرجاء المنطقة.

وتأتي هذه الخطط بعد دراسة أعدتها "منظمة الصحة العالمية"، توقعت فيها زيادة أعداد الإصابات الجديدة بالسرطان في الدول ذات الدخل المرتفع، وفي الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض، خلال السنوات القليلة المقبلة.

واختتمت بن كرم بالتأكيد على أن مواجهة سرطان الثدي تعني بذل كافة الجهود لضمان وصول كافة أفراد المجتمع إلى الوعي والثقافة اللازمين لإجراء الفحوص الطبيّة الدوريّة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، بغض النظر عن الجنس أو الفئة العمرية أو المستوى الثقافي أو الحالة الاقتصادية أو الموقع الجغرافي.