لمراقبة حالة مرضى كورونا

قياس التأكسج النبضي ضروري لتقييم شدّة الالتهابات التنفسية الحادة

  • الجمعة 15, مايو 2020 01:58 ص
يعد قياس التأكسج النبضي، ضرورياً لتقييم شدّة الالتهابات التنفسية الحادة، عند الإصابة بكوفيد-19، حيث يُظهر مقياس التأكسج، معدل النبض ومستوى الأوكسجين في الدم، وتتيح البيانات مراقبة حالة المرضى الذين يعانون من اضطرابات بالجهاز التنفسي.
الشارقة 24 – أ ف ب:

يُظهر مقياس التأكسج النبضي، معدل النبض ومستوى الأوكسجين في الدم، ويسمى ذلك تشبع الأوكسجين.

وتتيح هذه البيانات مراقبة حالة المرضى الذين يعانون من اضطرابات في الجهاز التنفسي.

ويُصدر مقياس التأكسج، الذي يُثبت عادة بطرف الإصبع، أو شحمة أذن المريض، نوعين من الضوء.

ويعتمد عملها على قدرة الدم على امتصاص الأضواء الحمراء والأشعة تحت الحمراء، وفقاً لتشبع الأوكسجين، إذّ يمتص الدم الذي يحتوي على مستويات عالية من الأوكسجين، ضوء الأشعة تحت الحمراء أكثر، مما يسمح بمرور المزيد من الضوء الأحمر.

أما الدم الذي لا يحتوي على نسبة كافية من الأوكسجين، فيمتص الضوء الأحمر أكثر، ويسمح بدخول المزيد من ضوء الأشعة تحت الحمراء، إشارةً إلى أن مستوى تشبع الأوكسجين في الدم يُحدد بالنسبة مئوية.

ويتراوح مستوى الأوكسجين الطبيعي في دمّ شخص سليم، ما بين خمسة وتسعين في المئة ومئة في المئة، وحين يكون المستوى أقلّ من ذلك فهذا قد يدل على وجود مشكلة رئوية.

ويعد قياس التأكسج النبضي، ضرورياً لتقييم شدّة الالتهابات التنفسية الحادة، مثل حالة الإصابة بكوفيد-19.