في النصف الأول

مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان.. ومضات أمل في حياة 215 مصاباً

  • الخميس 08, أغسطس 2019 02:08 م
  • مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان.. ومضات أمل في حياة 215 مصاباً
  • مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان.. ومضات أمل في حياة 215 مصاباً
  • مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان.. ومضات أمل في حياة 215 مصاباً
  • مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان.. ومضات أمل في حياة 215 مصاباً
  • مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان.. ومضات أمل في حياة 215 مصاباً
التالي السابق
قدمت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، خلال النصف الأول من العام الجاري، الدعم المادي والمعنوي لـ215 مريضاً وعائلاتهم حتى الآن، ما يرفع عدد المستفيدين من مبادراتها منذ تأسيس الجمعية إلى أكثر من 5000 مريض.
الشارقة 24:

أعلنت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، في تقرير أدائها عن النصف الأول لعام 2019، أنها قدمت الدعم المادي والمعنوي لـ215 مريضاً وعائلاتهم حتى الآن، ما يرفع عدد المستفيدين من مبادراتها منذ تأسيس الجمعية إلى أكثر من 5000 مريض، ويعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها الجمعية للتوعية بمرض السرطان، وتخفيف معاناة المرضى طيلة رحلة علاجهم، وحتى الشفاء الكامل.

وأوضحت الدكتورة سوسن الماضي مدير عام جمعية أصدقاء مرضى السرطان، تتمثل رسالة الجمعية في أن تكون شعلة أمل في حياة مرضى السرطان، ويداّ داعمةً لعائلاتهم، من خلال إطلاق البرامج والمبادرات التي تهدف إلى التوعية بأسباب السرطان وطرق الوقاية منه والكشف المبكر عنه، وأنواع العلاجات وخدمات الدعم المتاحة لهم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأضافت يسعدنا أن ننجح هذا العام بتغيير حياة 215 مريضاً نحو الأفضل، وتقديم العون والمساندة لهم، ونحن نتطلع إلى مواصلة هذه المسيرة الإنسانية بزخم أكبر في النصف الثاني من هذا العام.

وتابعت يتمثل هدفنا المستدام في تقليل الآثار السلبية والأعباء المادية التي يفرضها مرض السرطان من خلال توفير أنواع مختلفة من المساعدة للمرضى وعائلاتهم في جميع أنحاء الدولة، وحتى نتمكن من تحقيق هذه الغاية السامية، نحتاج إلى الدعم المستمر من جميع الأطراف المعنية من رعاة وجهات مانحة وغيرها، كما نحثّ أفراد المجتمع الإماراتي على مشاركتنا ودعمنا لنعمل معاً على تخفيف معاناة هؤلاء المرضى، ومكافحة السرطان بشتى السبل الممكنة.

17 فعالية للدعم المعنوي

أطلقت الجمعية خلال الأشهر الستة الأولى من العام 17 فعالية مختلفة، ومن أبرزها مبادرة "العمرة" التي تهدف إلى رفع الروح المعنوية للمرضى من خلال تسهيل أدائهم لمناسك العمرة، إلى جانب مواصلة تنظيم مآدب الإفطار الرمضانية للسنة الحادية عشرة على التوالي، في خطوة تقدم للمرضى وعائلاتهم فرصة مشاركة تجاربهم مع مرضى آخرين، والتواصل معهم وتعزيز الأواصر الاجتماعية فيما بينهم.

وطافت مبادرة "عربة الفرح" ضمن ثماني زيارات على عنابر الأطفال واليافعين المصابين بالسرطان في العديد من المستشفيات في الدولة، لترسم البسمة على وجوههم وتحيي في قلوبهم الشعور بالتفاؤل والسعادة، من خلال سلسلة من الفعاليات الترفيهية الممتعة، وأبرزها فعالية "لوّن عالمي" التي تنظمها الجمعية هذا العام للمرة السابعة على التوالي، وهي عبارة عن برنامج متكامل يحفل بالعديد من الأنشطة الرياضية وورش تنمية المهارات والرحلات الترفيهية التي تسهم في الحد من التأثيرات السلبية للمرض.

دعم متواصل

تتضمن محفظة الجمعية من الفعاليات التي نظمتها خلال النصف الأول من هذا العام، ستة من المنتديات المتخصصة بمرض السرطان، منها منتدى مكافحة فيروس الورم الحليمي البشري، وسرطان عنق الرحم، الذي يهدف إلى التوعية بضرورة حشد جهود جميع الأطراف المعنية في المنطقة، لإدراج اللقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري في برامج التطعيم الإلزامي، وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدوريّة للكشف عن سرطان عنق الرحم، في خطوة تسهم في وقاية آلاف السيدات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من الإصابة به مستقبلاً، والحدّ من الوفيات الناتجة عنه.

وكانت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، قد وقعت في شهر مارس اتفاقية شراكة مع الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، لتعزيز الجهود المشتركة وتفعيل البرامج الرامية إلى مكافحة مرض السرطان خلال العام 2019-2020.

وفازت الجمعية للعام الثاني على التوالي بالجائزة العالميّة للحوكمة الرشيدة (3G)، في فئة الخدمات المتميزة في القطاعين الاجتماعي والخيري، تقديراً لمبادراتها التي تدعم المرضى من خلال تغطية تكاليف علاجهم، إلى جانب نشر التوعية حول مختلف أنواع السرطانات، وفي شهر مارس، استضافت الجمعية الدورة الأولى من "منتدى الأمراض غير المعدية للأطفال"، بالتعاون مع تحالف منظمات الأمراض غير المعدية للأطفال.

وإلى جانب استضافة مؤتمر الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، شاركت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، في الدورة الـ12 من مؤتمر الجمعية الدولية لأورام الأطفال- آسيا 2019، الذي أقيم في أبوظبي، بهدف حشد الطاقات بين المنظمات المعنية في القارة الآسيويّة، للعمل على الحد من وفيات الأطفال الناجمة عن هذا المرض، بالإضافة إلى استضافة اجتماع المؤسسات المنضوية ضمن جمعية "سرطانات الأطفال العالمية" الذي أقيم على هامش المؤتمر.

تعزيز المشاركة المجتمعية

واصلت جمعية أصدقاء مرضى السرطان خلال النصف الأول من هذا العام، مساعيها نحو تشجيع مرضى السرطان وعائلاتهم والناجين وجميع شرائح المجتمع الإماراتي، على المشاركة في دعم البرامج والمبادرات التوعويّة التي تتبناها الجمعية، ومن أبرزها مسيرة القافلة الوردية التي تجولت في مختلف الإمارات السبع مقدمةً فحوصات مجانية وسريرية لأكثر من 7200 رجل وامرأة، وأثمرت عن الكشف عن العديد من حالات السرطان، وجميعهم يتلقون أفضل خدمات الدعم والرعاية والعلاج من الجمعية.

وحققت مسابقة "أنا أبتكر" للمدارس التي صممتها الجمعية بهدف توعية الأجيال الناشئة بمرض السرطان لدى الأطفال وأهمية الكشف عنه بصورة مبكرة، نجاحاً كبيراً حيث شارك فيها 180 طالباً من 15 مدرسة في مختلف أنحاء الدولة، وقدموا مشاريع متميزة لروبوتات بسيطة قادرة على تحديد أعراض المرض وتقديم حلول لعلاجه، بالاستفادة من معارفهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات.

وسجلت الجمعية حضوراً متميزاً في مهرجان الشارقة القرائي للطفل لعام 2019 الذي شاركت فيه للسنة السادسة على التوالي، باعتباره منصةً مثاليةً تطلّ من خلالها الجمعية إلى شرائح مختلفة من المجتمع لتوعية الأطفال والشباب حول سرطانات الأطفال.

ونظمت الجمعية بالتعاون مع مجموعة شلهوب "مسيرة لنحيا الرياضية" المصغرة، التي تهدف إلى التوعية بمرض السرطان، وأهمية اتباع أسلوب الحياة الصحي في مقاومة المرض والتخفيف من تأثيراته السلبية، إلى جانب الوقوف بجانب المرضى المصابين وبثّ الروح الإيجابية في نفوسهم.