أعلنت حالة الطوارئ

موريشيوس تواصل الجهود لتجنب تلوث البحر ببقعة نفطية

  • الإثنين 10, أغسطس 2020 02:03 ص
صعدت شرطة موريشيوس، على متن سفينة شحن جنحت في 25 يوليو الماضي، قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة، بهدف إيجاد الوسيلة الأمثل لإفراغ حمولتها من النفط، تفادياً لتسببها بتلوث بترولي على نطاق واسع.
الشارقة 24 – أ ف ب:

قررت شرطة موريشيوس، يوم الأحد، الصعود على متن سفينة الشحن "إم. في واكاشيو"، التي جنحت في 25 يوليو الفائت قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة، بهدف إيجاد الوسيلة الأمثل لإفراغ حمولتها من النفط، تفادياً لتسببها بتلوث على نطاق واسع.

ودعا رئيس وزراء موريشيوس برافيند جوغنوث، إلى اجتماع أزمة للسلطات المعنية، شاكراً فرنسا على مساعدتها.

وفي انتظار تدخّل الشرطة، تهافت مئات المتطوعين على الشاطىء لحمايته من الوقود المتسرب من السفينة التي كانت محملة بنحو أربعة آلاف طن من النفط.

وأكد أشوك سوبرون وهو ناشط بيئي قدم من مدينة ماهيبور المجاورة، أن الناس أدركوا أن عليهم تولّي الأمور بأنفسهمـ لإنقاذ الثروة الطبيعية النباتية والحيوانية للجزيرة.

وأقام عشرات المتطوعين، حواجز عائمة على امتداد الساحل من القماش لحصر البقعة النفطية المتسربة من السفينة، التي جنحت بعد ارتطامها بشعب مرجانية على بعد نحو مئة متر من الساحل، وغمرت المياه الجزء الأخير منها.

وقررت الشرطة، الصعود على متن السفينة مع قبطانها، وهو هندي في الثامنة والخمسين من العمر، بهدف أخذ كل الوثائق المتعلقة بإبحارها، وخصوصاً تسجيلات الاتصالات التي سبقت حادث الارتطام.

وتم إجلاء أفراد الطاقم العشرين سالمين بعد الحادث، علماً أن السفينة التي ترفع علم بنما، مملوكة من شركة يابانية، وتتولى تشغيلها شركة يابانية أخرى هي ميتسوي أوسك.

وكشف الناطق باسم ميتسوي أوسك، أن مروحية تقوم بنقل النفط من السفينة الغارقة إلى الشاطئ، لكن سوء الأحوال جوية يعرقل العملية.

وأعلن رئيس وزراء موريشيوس برافيند جوغنوث، حالة الطوارئ البيئية، ووجه نداء إلى فرنسا التي تقيم قواعد عسكرية في جزيرة "لا ريونيون" المجاورة.

وتوجهت سفينة "لو شامبلان" التابعة للبحرية الفرنسية بالفعل يوم السبت إلى موريشيوس، فيما كان يفترض أن تستكشف طائرة تابعة للقوات الجوية الفرنسية الموقع، علماً أن السفينة والطائرة مزودتان بتجهيزات لمكافحة التلوث وتحملان خبراء في هذا المجال.