بسبب قطع أشجار الغابات والصيد

عدد النمور البرية يزداد ببطء وتبقى مهددة بالانقراض في تايلاند

  • الأربعاء 29, يوليو 2020 07:18 م
أعلنت منظمات، في تصريحات بمناسبة اليوم العالمي للنمور، أن عدد هذه الحيوانات البرية في تايلاند، يزداد ببطء، إلا أن هذا النوع لا يزال مهدداً جداً بالانقراض، بسبب قطع أشجار الغابات، والصيد غير الشرعي.
الشارقة 24 – أ ف ب:

ذكرت منظمات، يوم الأربعاء، بمناسبة اليوم العالمي للنمور، أن عدد هذه الحيوانات البرية في تايلاند، يزداد ببطء، إلا أن هذا النوع لا يزال مهدداً جداً بالانقراض.

وبسبب قطع أشجار الغابات والصيد غير الشرعي، لم يتبق إلا أربعة آلاف من هذه الحيوانات في البرية، إلا أن مقاطع مصورة في الفترة الأخيرة، في غابات غرب تايلاند، تعطي بعض الأمل.

فقد رصدت نمور عدة لم يسبق أن شوهدت من قبل في هذه الأدغال الكثيفة، على ما أظهرت المشاهد التي نشرتها عدة مجموعات لحماية الحيوانات.

وأوضح جون غودريتش من منظمة "بانثيرا" غير الحكومية، بدأ عدد النمور بالارتفاع، وكثفت تايلاند جهودها لحفظ هذه الحيوانات في العقد الأخير، ونظن أنها باتت تضم حوالي 200 نمر.

وسيعمل حراس الغابات، على التحقق من أن هذه النمور، ستبقى في هذه المنطقة على المدى الطويل.

وأشارت آيلين لارني ممثلة جمعية لندن للحيوانات في تايلاند، إلى أن عودة النمور إلى هذه الغابات، يعني أن النظام البيئي فيها يتعافى، وهذا جيد للثروة الحيوانية برمتها، وأن هذا التحسن يعود لتكنولوجيات جديدة، تستخدم في مكافحة الصيد غير القانوني.

وتجهز الكاميرات ببرمجيات الذكاء الاصطناعي، والتعرف على الأشكال، ما يسمح برصد صيادين محتملين، وإبلاغ الشرطة المحلية قبل أن يقتلوا أي حيوان.

إلا أن مستقبل هذه النمور لا يزال مهدداً بالانقراض لا سيما في جنوب شرق آسيا، حيث تصطاد من أجل الحصول على جلدها وعلى أجزاء منها، بسبب مزاياها الطبية المفترضة التي تباع في الصين وفيتنام.

واندثرت هذه الحيوانات في كمبوديا ولاوس وفيتنام، ولم يبق منها سوى 23 حيواناً في البرية في ميانمار.

ودعا جون غودريتش، إلى التركيز على هذه المنطقة، حيث تعاني النمور أكبر الصعوبات، لكن من دون دعم الحكومات لن ننجح.