مع إطلاق محطة معالجة الكتل الحيوية

"بيئة" تُوسّع نطاق مجموعة حلولها للتخلص من النفايات

  • الثلاثاء 14, يوليو 2020 12:58 م
وسعت "بيئة"، نطاق مجموعة حلولها للتخلص من النفايات، من خلال إطلاق الشركة رسمياً مرفق جديد لمعالجة الكتل الحيوية في مكب إدارة النفايات لشركة "بيئة" في منطقة الصجعة، الشارقة.
الشارقة 24:

أطلقت "بيئة"، الشركة الرائدة في مجال الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط، رسمياً، مرفق جديد لمعالجة الكتل الحيوية في مكب إدارة النفايات لشركة "بيئة" في منطقة الصجعة، الشارقة.

وسيعالج المكب 200 طن من الخلوية والكربونية يومياً، وهي الكتلة المكافئة لـ 16 حافلة مدرسية قياسية، وتحويلها إلى وقود بديل لقطاع التصنيع، في إطار جهودها لدفع الاقتصاد الدائري في دولة الإمارات.

وتمكنت شركة "بيئة" من استكمال المحطة في شهر يونيو 2020، على الرغم من التحديات اللوجستية التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19"، مع استمرار عمليات معالجة النفايات الأساسية وإعادة التدوير، دون انقطاع.

وسيعمل المكب بمعالجة الكتل الحيوية الجديدة على فصل النفايات الخلوية والكربونية أولاً من مخلفات البناء والأثاث والنفايات البيولوجية والنفايات الضخمة التي تجمعها شركة "بيئة" من المناطق السكنية والتجارية، ومن ثمّ معالجة النفايات وتحويلها إلى وقود بديل لمصانع الإسمنت والورق، ما يساعد في الحد من استهلاك الوقود الأحفوري وتكاليف الطاقة لهذه الصناعات، وسيقلل أيضاً من كمية النفايات المرسلة إلى المكبات، ما يدعم بدوره رؤية الإمارات 2021 بتحويل مسار النفايات بعيداً عن المكبات بنسبة 75%.

بدوره، قال سعادة خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة "بيئة": "تحرص شركة "بيئة" على الاستفادة من خبرتها في الإدارة المتكاملة للنفايات لتوسيع محفظتها الحالية من حلول التخلص من النفايات بشكل كامل، ومن هذا المنطلق نركز استثماراتنا على البحث والتطوير وعقد الشراكات الاستراتيجية لتطوير مشاريع وحلول مبتكرة تسمح لنا بزيادة قدراتنا في إعادة التدوير والمساعدة في دفع الاقتصاد الدائري في دولة الإمارات، لدينا إيمان راسخ بالحاجة إلى استعادة القيمة من النفايات وإعادة دمج المواد مرة أخرى في الاقتصاد، ما يسهم في الحفاظ على مواردنا الطبيعية الثمينة، وتخفيف الأثر البيئي وتحويل مسار النفايات بعيداً عن المكبات".

ويشار إلى أن تطوير الوقود البديل الذي ينتجه مكب الكتلة الحيوية استغرق نحو عام ونصف وتم إجراؤه بالتعاون الكامل مع المستخدمين النهائيين، ومن خلال استخدام أحدث التقنيات، يأتي هذا المشروع لسد الفجوة في السوق لمعالجة النفايات الخلوية والكربونية، بالإضافة إلى توفير بدائل للوقود الأحفوري.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت شركة "بيئة" أيضاً عن تعاونها مع مجموعة "بوليكو"، الشركة الأوروبية المختصة بحماية البيئة، لتطوير محطة للمواد الخام البديلة من خلال معالجة النفايات البحرية وتقليل التلوث البحري.

ويتكامل هذان المشروعان مع محفظة مجموعة "بيئة" المتنامية لخلق حلول للتخلص من النفايات تماماً ومرافق إعادة التدوير التي تقدم قيمة إضافية للاقتصاد الدائري المزدهر في دولة الإمارات.
وفي العام الماضي، أطلقت الشركة أيضاً محطة معالجة مياه النفايات الصناعية باستطاعة 300 متر مكعب من المياه الملوثة بالنفايات الصناعية ومياه الصرف الصحي يومياً، وتنتج المحطة المياه النظيفة التي يمكن إعادتها إلى دورة المياه، مع الحد الأدنى من التأثير على البيئة.