وفرت لهم برامج وأنشطة وفعاليات متنوعة

"البيئة والمحميات" بالشارقة تستقطب 600 ألف زائر العام الماضي

  • السبت 22, فبراير 2020 07:23 م
استقطبت المراكز التابعة لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة العام الماضي، أكثر من 600 ألف زائر العام الماضي، ووفرت لهم برامج وأنشطة وفعاليات متنوعة، بالإضافة إلى معلومات نوعية حصل عليها الزائر في هذه المراكز.
الشارقة 24:

أكدت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، أن مراكزها استقطبت أعداداً كبيرة من الزوار، خلال العام الماضي الذين توفرت لهم برامج وأنشطة وفعاليات متنوعة، بالإضافة إلى طبيعة ومعلومات نوعية حصل عليها الزائر في هذه المراكز.

فقد بلغ عد الزوار 604784 زائراً، منهم 117535 زائراً لمزرعة الأطفال و158419 زائرا لمتحف التاريخ الطبيعي والنباتي و213905 زائرين لمركز حيوانات شبه الجزيرة العربية، أما الحديقة الإسلامية فقد زارها 62478 زائراً، وزار مركز واسط للأراضي الرطبة 26897 زائراً، ومركز كلباء للطيور الجارحة 9373 زائراً، ومركز الحفية لصون البيئة الجبلية 16177 زائراً.

وأكدت سعادة هنا سيف السويدي، رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، أن الهيئة تلعب من خلال مختلف مراكزها وأنشطتها وبرامجها، دوراً توعوياً بيئياً، وتسهم في زيادة ورفع مستوى الوعي البيئي لدى السكان والزوار وأفراد المجتمع كافة، كما أن هذه المراكز تعد وجهة سياحية ممتعة للكبار والصغار، فهي بطبيعتها تصنف ضمن إطار السياحة البيئية التي أخذت تحتل مكانة مميزة لدى السياح على مستوى العالم.

وقالت السويدي، إن لدى الهيئة ومراكزها برامج متنوعة جاذبة وهادفة، تناسب مختلف فصول السنة، الأمر الذي يسهم في زيادة إقبال الزوار عليها، فمنتزه الصحراء الذي رأى النور عام 1995 ، ويعنى بالحفاظ على مجموعة من الحيوانات التي تستوطن المنطقة، تطور إلى مجمع للعلم والثقافة والترفيه في آن واحد، حيث يحتوي على عدة مراكز مختلفة، مثل مركز حيوانات شبه الجزيرة العربية الذي افتتحه عام 1999 صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، ويعد وجهة عائلية مثالية للنزهة والترفيه والمعلومات البيئية الثرية، وملتقى للتعليم والترفيه والنشاط، ومكاناً للتصالح مع الطبيعة والتفاعل معها، لما يقدمه من معلومات وما تتوافر فيه من برامج وأنشطة وفعاليات، وهناك متحف الشارقة للتاريخ الطبيعي والنباتي، الذي يأخذ الزائر في رحلة ممتعة عبر العصور ليكتشف عصر الديناصورات، وجمال وتنوع النباتات وتطورها عبر العصور.

وأضافت أن مركز حماية وإكثار الحيوانات العربية البرية المهددة بالانقراض، فيعد قاعدة للأبحاث والدراسات العلمية لصون التنوع الحيوي في بيئات شبه الجزيرة العربية، ومع الحديقة الإسلامية التي تنطلق من رؤية إسلامية جوهرية، هي التدبر والتأمل في الآيات القرآنية، والتفكر فيما تضمه الآيات من نباتات من خلال ربطها بالعلم الحديث، يجد الزائر الفرصة الكاملة للاستمتاع والمعرفة، وفي مزرعة الأطفال هناك تجربة غنية بالمعرفة والاستكشاف، فهي حديقة بيئية وتعليمية وترفيهية منوعة للعائلات وطلاب المدارس.

وأشارت رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، إلى أن مراكز التعلم التابعة للهيئة مثل مركز واسط للأراضي الرطبة، ومركز كلباء للطيور الجارحة، ومركز الحفية لصون البيئة الجبلية، توفر تجربة علمية فريدة من نوعها، تتمثل في مجمعات تعليمية وترفيهية، حيث يجد كل زائر ما يرغب به من الترفيه ومتعة التعلم والاستجمام، ويحظى زوار مراكز التعلم بجولات تعليمية من خلال وسائل ترفيهية للتعرف على الأقسام المتعددة لدى المراكز، وتعد هذه المراكز معالم علمية مميزة للناس وفرصة للتعرف على مختلف العلوم الطبيعية، مثل علوم البيئة الصحراوية.

وتلعب مراكز الهيئة دوراً توعوياً، سواء من خلال الأنشطة والبرامج والفعاليات التي تنظمها وتستضيفها، أو المبادرات الهادفة إلى الحفاظ على البيئة، وأهمية مشاركة وتفاعل الجمهور والسكان معها، بما يؤكد أهمية وضرورة الحفاظ على البيئة، فكل مركز من مراكز الهيئة يعد ثروة بيئية ووطنية وثقافية وحضارية.