في أحدث كشف

عوالم أخرى تشبه الأرض خارج المجموعة الشمسية تستوعب زيادة البشر

  • الأحد 20, أكتوبر 2019 09:07 ص
  • عوالم أخرى تشبه الأرض خارج المجموعة الشمسية تستوعب زيادة البشر
عوالم أخرى خارج المجموعة شمسية تستوعب زيادة البشر في أحدث كشف، إذ تقدم طريقة جديدة لدراسة الكواكب دليلاً على أن عوالم صخرية لها كيمياء جيولوجية مشابهة للأرض شائعة في الكون، وتوصل باحثون لهذه النتيجة، بعد تحليل حطام كواكب ابتلعها نوع من النجوم يسمى القزم الأبيض.
الشارقة 24 – رويترز:

تظهر طريقة جديدة في دراسة الكواكب في مجموعات شمسية أخرى، من خلال إجراء تحليل لحطام كواكب ابتلعها نوع من النجوم يسمى القزم الأبيض، أن العوالم الصخرية التي لها كيمياء جيولوجية مشابهة للأرض قد تكون شائعة في الكون.

وفحص باحثون في الدراسة 6 نجوم من الأقزام البيضاء، التي ابتلعت بقايا كواكب وأجرام صخرية أخرى في مدارها، بسبب جاذبيتها القوية وحولتها لغبار وشظايا.

وخلص الباحثون إلى أن تلك المواد تشبه إلى حد كبير، ما يوجد على الكواكب الصخرية مثل الأرض والمريخ في النظام الشمسي.

وبما أن الأرض تحتضن أشكالاً متنوعة، ووفيرة من الحياة فيعتبر الكشف أحدث دليل على أن كواكب قادرة على استضافة حياة مماثلة موجودة بأعداد كبيرة خارج مجموعتنا الشمسية.

وأشار إدوارد يانج، أستاذ الكيمياء الجيولوجية والكونية في جامعة كاليفورنيا بلوس انجليس، الذي شارك في قيادة فريق باحثي الدراسة، التي نشرت في دورية ساينس إلى أنه كلما اكتشف أوجه التشابه بين كواكبنا في المجموعة الشمسية، وتلك التي تدور حول نجوم أخرى، زاد ذلك من احتمالات أن الأرض ليست استثنائية، وكلما زادت الكواكب الشبيهة بالأرض زادت احتمالات وجود حياة كما نعرفها.

ورصدت كواكب خارج المجموعة الشمسية للمرة الأولى في التسعينيات، لكن كان من الصعب على العلماء التعرف على تكوينها، ولذلك قدمت دراسة الأقزام البيضاء سبيلاً جديداً لاستكشاف ذلك.

والنجم المسمى بالقزم الأبيض، هو اللب المحترق لنجم مثل الشمس، وخلال احتضاره تنفجر الطبقة الخارجية للنجم، أما الباقي فينهار للداخل مشكلاً جرما شديد الكثافة، وصغير نسبياً بما يعتبر من أكثر المواد كثافة في الكون، ولا يفوقه إلا نجوم النيترون والثقوب السوداء.

أما مصير الكواكب والأجسام الأخرى، التي كانت تدور حول هذا النجم فيكون إما أن تهيم في الفضاء بين النجوم والكواكب، أو أن تقترب من مجال الجاذبية الهائل للقزم الأبيض، الذي يبتلعها.

وتؤكد كبيرة باحثي الدراسة، ألكساندرا دويل، أنه ستتحول تلك الكواكب لغبار، وسيبدأ الغوص في النجم بعيداً على الأنظار، من هنا جاءت فكرة التشريح.

وأوضحت أن مراقبة العناصر الناتجة من الكواكب المدمرة، والأجسام الأخرى داخل القزم الأبيض، يمكن العلماء من فهم مكوناتها.

وأقرب النجوم الـ 6 في الدراسة يبعد حوالي 200 سنة ضوئية عن الأرض، وأبعدها يقع على مسافة 665 سنة ضوئية.