في مصنع بالضفة الغربية

ورق عالي الجودة صديق للبيئة تنتجه فلسطين من سعف النخيل

  • السبت 12, أكتوبر 2019 11:22 ص
يساعد مصنع لإعادة التدوير بالضفة الغربية في تخليص الفلسطينيين من خطر صحي باستنشاق الدخان والرماد الناتج عن حرق سعف النخيل، إذ يجمع نحو 35% منه محولاً إيّاه إلى ورق عالي الجودة صديق للبيئة، يستخدم كمحارم في المراحيض.
الشارقة 24 – رويترز:

يضطر الفلسطينيون في مزارع النخيل بمدينة أريحا في الضفة الغربية، لاستنشاق الدخان والرماد، الذي يتسلل إلى صدورهم بعد حرق سعف النخيل كل يوم، إلاّ أن مصنعاً لإعادة التدوير يساعد في التخلص من هذا الخطر الصحي.

ولا سبيل أمام بعض المزارعين مثل محمد قطام ذو 31 عاماً، لتجنب حرق معظم سعف النخيل في مزرعته من أجل الحفاظ على نظافتها، لكنه يرسل بعضاً منه إلى المصنع القريب لإعادة تدويره.

المصنع الذي تأسس في عام 2018، يجمع نحو 35% من إجمالي سعف النخيل، الذي لا يحتاج إليه المزارعون في المدينة، بحسب طارق سعادة، مدير المصنع.

وقدمت الحكومة اليابانية أكثر من 384 ألف دولار لتمويل المصنع، الذي ينتج ورقاً عالي الجودة صديقاً للبيئة من سعف النخيل، ويستخدم كمحارم في المراحيض.

وينتج المصنع 8 أطنان من ورق المراحيض يومياً، تباع في الأسواق المحلية، ويخطط سعادة أيضاً لإنتاج كراسات.

وتشير الجمعية التعاونية لمزارعي النخيل إلى أن الأعمال والأنشطة المرتبطة بالتمر، تساعد وتدعم نحو 4500 فلسطيني في أريحا، ومنطقة غور الأردن، منهم 1500 امرأة.

وتمتد مزارع النخيل على مساحة تزيد على 5400 فدان في أريحا وغور الأردن، بإنتاج يصل إلى 10 آلاف طن سنوياً.