في مدينة قابس

شراب "اللاقمي".. سعرات حرارية تطفئ ظمأ التونسيين

  • الأربعاء 14, أغسطس 2019 09:30 م
تشتهر مدينة قابس في الجنوب التونسي، بشراب "اللاقمي"، عصير النخيل الطازج، الذي يكثر استهلاكه، طيلة شهر رمضان لاحتوائه على سعرات حرارية، وكميات كبيرة من السكر، ويجعل منه سكان قابس وجبة فطور، خلال أشهر طويلة من السنة.
الشارقة 24 – أ ف ب:

يسارع سكان مدينة قابس في الجنوب التونسي، في ساعات الصباح الأولى، إلى شراء كأس أو قنينة من شراب "اللاقمي"، عصير النخيل الطازج، الذي تشتهر به المنطقة، ويباع في غالب أماكن المدينة.

يكثر استهلاك "اللاقمي"، طيلة شهر رمضان لاحتوائه على سعرات حرارية، وكميات كبيرة من السكر، ويجعل منه سكان قابس وجبة فطور، خلال أشهر طويلة من السنة، من مطلع مارس وصولاً إلى أكتوبر.

يشكل "اللاقمي" شراباً، تمتاز به الواحات الصحراوية، كما تطلق عليه تسميات أخرى في مناطق مختلفة من العالم، فمثلاً يُعرف بـ"غُواروبو" في جزر الكناري.

عند الساعة السابعة صباحاً بمنطقة عين سلاّم في قابس، تصطف السيارات والدراجات وحتى العربات العسكرية، ويتحلق عدد من الأشخاص حول ثلاثة باعة يجلسون على كراس بالقرب من وعاء بلاستيكي يحتوي هذا السائل الثمين، يشترون ما أمكن لسد عطشهم وإطفاء لهيب الحر.

يصل أكرم الثلاثيني مشياً إلى المكان مبتمساً، ويقول "ولدنا مع اللاقمي كان ينتجه أجدادي وأبي، طفلتي ذات السنة والنصف شربته، وأنا كذلك حتى أني كتبت عنه أغنية".

ويؤكد هيثم من جانبه، اللاقمي جزء من هويتنا، هو شيء نادر وبمثابة هبة، متابعاً هو ليس علماً بل صداقة وفن.

تباع القارورة التي تحتوي على ليتر ونصف الليتر من "اللاقمي" بدينارين ونصف الدينار "حوالي يورو واحد"، عند مفترق طرق منطقة عين سلاّم.

ويخشى من أن ارتفاع الإقبال على هذا العصير، قد يؤدي إلى مزيد من قطع النخيل.