شاركت بملتقى حماية الطفولة

د. الغزال: الاهتمام بالطفل ضمان لمستقبل الوطن

  • الإثنين 14, يناير 2019 في 2:04 م
أعلنت الدكتورة حصة خلفان الغزال المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، في كلمة لها، بملتقى الشارقة الأول لحماية الطفولة، أن الاهتمام بالطفل ورعايته هو ضمان لحاضر ومستقبل الوطن.
الشارقة 24:

أكدت الدكتورة حصة خلفان الغزال المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، أن الاهتمام بالطفل ورعايته هو ضمان لحاضر ومستقبل الوطن، مشيرة إلى أن البذرة الصالحة تثمر في الغد زرعاً صالحاً، ومن هذا المنطلق، خاضت إمارة الشارقة، وعلى امتداد أربعين عاماً من العمل الدؤوب والمتواصل، من مختلف الجهات والمؤسسات المعنية، بالحفاظ على مقدرات الطفولة، سلسلة من الجهود والأعمال التي تصب جميعها، في مصلحة الطفولة، من خلال تبنّي حزمة من المشاريع والخطط الرامية، إلى توفير بيئة ملائمة وصحيّة وسليمة لجميع الأطفال.
 
وأشارت الدكتورة حصة خلفان الغزال، خلال كلمتها، في ملتقى الشارقة الأول لحماية الطفولة، الذي نظمته شبكة الشارقة لحماية الطفولة، بالتعاون مع مكتب الشارقة صديقة للطفل، يوم الإثنين، في مسرح بلدية الشارقة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبحضور ممثلين وخبراء من جهات معنية بالطفولة، إلى أنه تعزيزاً لسياسات وخطط حماية الطفولة، أضافت إمارة الشارقة إلى رصيد إنجازاتها مبادرة المدن الصديقة للأطفال واليافعين العالمية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، بهدف استكمال الجهود التي بُذلت، وتحقيقاً لرؤية وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، لترسيخ بيئة آمنة وصحية تحفظ حقوق الأطفال واليافعين.
 
وأوضحت د. الغزال، أن ملتقى الشارقة الأول لحماية الطفولة، يعتبر منطلقاً استراتيجياً يدعم خطط وبرامج المؤسسات المعنيّة برعاية الطفل، ويخدم جملة السياسات والنظم التي حددتها تلك المؤسسات والجهات، لما يقدمه من تجارب ناجحة، تنسجم مع مكانة إمارة الشارقة كمدينة صديقة للأطفال واليافعين.
 
وأضافت المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، أنه من خلال طرح ومناقشة تجارب جهات عدة، يسهم الملتقى في فتح المجال للحوار، والاستفادة من هذه التجارب، وإيجاد الحلول لتحديات تنفيذ المشاريع الخاصة بالأطفال واليافعين، وأن الأهداف التي يتبناها الملتقى تنسجم مع أهداف وبرامج مكتب الشارقة صديقة للطفل، ما يلعب دوراً مهماً في تكاتف الجهود المؤسسية وتوحيدها، لتحقيق الأهداف والرؤى المشتركة.
 
وأكدت أن هذا الملتقى، يعد جزءاً محورياً من الخطة التنفيذية لمشروع الشارقة صديقة للأطفال واليافعين، مشيرة إلى أن ما أنجزه مكتب الشارقة صديقة للطفل حتى اليوم، لتكون الشارقة بيئة ملائمة للأطفال واليافعين، هو ثمرة خطة عمل وضعت للأعوام 2019-2021، بالتشاور والتنسيق مع المئات من الأطفال واليافعين، من مختلف الفئات العمرية والقدرات، وهو ثمرة قاعدة متكاملة من التعاون المثمر، مع مختلف الهيئات الحكومية، والمؤسسات المعنية بالطفل، والمجالس التعليمية، والجامعات والمبادرات المجتمعية، والأسر.
 
وشددت المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، في كلمتها، على أن الطفولة تستوجب منا جميعاً أن نتكاتف ونبذل المزيد من الجهود، من أجل الارتقاء بواقعها، وإتاحة الفرصة للأطفال على اختلاف مواهبهم وقدراتهم، ليكونوا فاعلين في المجتمع، من خلال خلق بيئة تتلاءم مع طبيعتهم، وتوفر لهم سبل العيش الكريم، وتحمي حقوقهم، وتستنهض طاقاتهم، وتشركهم في صناعة حاضرهم، وتؤهلهم لأدوارهم ومسؤولياتهم في المستقبل.