عبر "القراءة"

مؤسسة "سلطان بن خليفة" تنظم مبادرة لدعم الأطفال المرضى برأس الخيمة

  • الجمعة 07, ديسمبر 2018 في 8:24 ص
استضاف مستشفى صقر برأس الخيمة، مبادرة "تبون تقرون؟"، بتنظيم من مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، لدعم الأطفال المرضى من خلال تأمين بيئة ممتعة جاذبة لهم، لتشجيعهم على القراءة والشفاء العاجل، خلال علاجهم بالمستشفيات.
الشارقة 24 – وام:
 
أكدت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، مؤسسة ورئيسة مبادرة "تبون تقرون؟"، أن القراءة هي الحالة التي تصنعها علاقة تبادلية بين العقل الإنساني وبين الكتاب، معربة عن يقينها بأهمية وضرورة القراءة للأطفال المرضى، لتعزيز ثقافة القراءة والاطلاع لديهم، والتخفيف من معاناتهم، لاسيما أن بناء الطفل ثقافياً يضع أساساً لتنشئة جيل مثقف للمستقبل.
 
جاء ذلك تعليقاً على استضافة مستشفى صقر برأس الخيمة، مبادرة "تبون تقرون؟"، بتنظيم من مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، وبحضور الشيخة مريم بنت فاهم القاسمي، وعدد من القيادات التعليمية والتربوية ومسؤولي وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومدراء الإدارات والأقسام بمستشفى صقر، بمشاركة مجموعة من الأطفال المرضى في المستشفى.
 
ووجهت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الشكر للشيخة مريم بنت فاهم القاسمي، على دعمها للمبادرة من خلال قراءة القصص للأطفال المرضى، في مكتبة المبادرة في مستشفى صقر في إمارة رأس الخيمة، مشيرة إلى أن المبادرة تهدف إلى تشجيع القراءة في المجتمع الإماراتي، لدعم الأطفال المرضى ومحاولة التخفيف عنهم ولتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم، من خلال تأمين بيئة ممتعة جاذبة للأطفال، لتشجيعهم على القراءة والشفاء العاجل، خلال فترة علاجهم في المستشفيات.
 
من جانبها أشادت الشيخة مريم القاسمي بالمبادرة، التي تعتبر من مبادرات حلقة الأمل، وهي إحدى قطاعات مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، الرامية لتعزيز القدرة على الشفاء من خلال القراءة، ومساعدة الأطفال في توسيع آفاقهم الأدبية والإبداعية أثناء فترة تعافيهم، مؤكدة أن المبادرة تعد فرصة لترسيخ الهوية الوطنية والقيم الإنسانية في نفوس النشء، وتعريفهم بالشخصيات الوطنية التي ساهمت في نهضة الدولة وعلى رأسهم، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وإخوانه حكام الإمارات من خلال قراءة القصص القصيرة التي تجسد رحلة عطاء الآباء المؤسسين.