أخضعت 3 "قمم" للمراقبة

تشيلي تراقب عن كثب براكينها جذباً للسياحة

  • السبت 10, نوفمبر 2018 في 12:46 ص
تُعتبر تشيلي من أكثر بلدان العالم نشاطاً زلزالياً، وهي تضم أكبر عدد من البراكين في أميركا اللاتينية، ويُخفي جمال مناطقها السياحية تهديداً كامناً بثوران البراكين، لذلك تظل تراقب عن كثب براكينها جذباً للسياحة.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:
 
تُعد تشيلي الواقعة عند نقطة تلاقي صفائح بركانية، من أكثر بلدان العالم نشاطاً زلزالياً، وهي تضم أكبر عدد من البراكين في أميركا اللاتينية.
 
ورغم الهدوء الظاهر في الجوار، يمثل بركان لايما في وسط تشيلي أحد أكثر البراكين نشاطاً في القارة الأميركية، وهو ما تشهد عليه الحمم البركانية وقطع الصخور البركانية التي يمكن رؤيتها على بعد كيلومترات عدة.
 
ويتواجد أكبر تركز للقم البركانية عند فالق ليكيونيي أوفكوي الممتد على ألف كيلومتر في أقصى جنوب تشيلي، وتعتبر هذه المنطقة بمثابة طريق البراكين وفق خبراء الجيولوجيا.
 
بيد أن جمال هذا الموقع يخفي تهديداً كامناً بثوران البراكين على سكان المناطق المجاورة يضاف إليه خطر الزلازل في هذا البلد الذي يسجل أقوى نشاط زلزالي في العالم.
 
وسعياً من أجل جذب السياحة تخضع حالياً ثلاثة براكين لمراقبة مشددة وهي "نيفادوس دو تشيان" الذي يضم 18 فوهة والبالغ ارتفاعه 3212 متراً، فيما بركاناً "بلانشون بيتيروا" و"كوباهوي" هما في مرحلة الإنذار الأصفر.