في تصريحات بمناسبة "اليوم العالمي"

هنا السويدي: حاكم الشارقة أولى اهتماماً كبيراً بقضية مكافحة التصحر

  • الثلاثاء 20, يونيو 2017 في 2:49 م
  • حاكم الشارقة خلال تدشينه إحدى المبادرات البيئية
أكدت سعادة هنا سيف السويدي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، أن اليوم العالمي للتصحر الذي يصادف السابع عشر من يونيو من كل عام، يعتبر مناسبة مهمة للتأكيد على أهمية مكافحة التصحر.

الشارقة 24:

شددت سعادة هنا سيف السويدي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، على أن اليوم العالمي للتصحر الذي يصادف السابع عشر من يونيو من كل عام، يعتبر مناسبة مهمة للتأكيد على أهمية مكافحة التصحر، وفرصة في إمارة الشارقة للعمل على نشر التوعية وفقاً لنهجها الذي يركز على الاهتمام بالتوعية البيئية بشكل عام، وقضية التصحر والبيئة الصحراوية بشكل خاص، وذلك انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تركز على توفير كل الوسائل والسبل والأدوات والآليات التي تسهم مساهمة فعالة في منع التدهور البيئي ومكافحة التصحر، مثل العمل على زيادة المساحات والمسطحات الخضراء، وحملات التشجير في مختلف مناطق إمارة الشارقة، وإيلاء أقصى الاهتمام بالمحميات، بالإضافة إلى حملات التوعية البيئية التي دأبت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية على تنظيمها.

وأشارت إلى أنه تنفيذاً لتوجيهات حاكم الشارقة، حرصت هيئة البيئة و المحميات بالشارقة، التركيز على أهمية جمع بذور النباتات الصحراوية وحفظها، وإعادة زراعة النباتات المهدة بالانقراض في المحميات الطبيعية، كما هو الحال في محمية المنتثر التي تبلغ مساحتها نحو تسعة كيلو مترات مربعة، وتستوعب زراعة نحو مليون وربع المليون من أشجار الغاف والسدر، حيث تشهد هذه المحمية وغيرها من المحميات الطبيعية باستمرار، حملات تشجير خصوصاً لأشجار الغاف والسدر، وذلك لمواصلة مسيرة الحملات التي بدأها صاحب السمو حاكم الشارقة، بما يسهم في الحفاظ على بيئات المناطق البرية وصون تنوعها الحيوي، وتأهيلها لتصبح موطناً للنباتات والحيوانات البرية، وتأكيداً على المسؤولية المجتمعية في الحفاظ على البيئة، هذا فضلاً عن إعادة زراعة الأشجار المعمرة بالإضافة إلى مبادرات زراعة أشجار الغاف.

وقالت السويدي في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للتصحر "إن اليوم العالمي للتصحر هو مناسبة لتذكر أهمية ومكانة البيئة وضرورة حمايتها، ومكافحة التصحر الذي يحمل العديد من المخاطر على صحة الإنسان والمجتمع والبيئة، حيث يؤثر على سدس سكان العالم، و70% من جميع الأراضي الجافة التي تبلغ 3.6 من بلايين الهكتارات، وربع مجموع مساحة اليابسة في العالم".

وأكدت أنه من دون إيجاد حل طويل الأجل، فإن التصحر وتدهور الأراضي لن يؤثرا في الإمدادات الغذائية فحسب، بل سيؤديان إلى تزايد الهجرة، وسيهددان استقرار العديد من البلدان والمناطق، ولذلك جعل قادة العالم من تحييد أثر تدهور الأراضي إحدى غايات أهداف التنمية المستدامة.