عالج الناسور المثاني المهبلي لثلاثينية

مستشفى الجامعة بالشارقة يُجري أول عملية من نوعها في الإمارات

  • السبت 11, أغسطس 2018 في 4:49 م
  • البروفيسور محمد زايد استشاري أمراض النساء والتوليد في مستشفى الجامعة بالشارقة
حقق مستشفى الجامعة بالشارقة، إنجازاً طبياً على مستوى دولة الإمارات والعالم، بإجراء جراحة نادرة وناجحة بالمنظار، لسيدة تبلغ الثلاثين من العمر، كانت تعاني من الناسور المثاني المهبلي، وخروج البول من فتحة المهبل.
الشارقة 24:
 
أجرى البروفيسور محمد زايد استشاري أمراض النساء والتوليد في مستشفى الجامعة بالشارقة، جراحة ناجحة بالمنظار، لسيدة تبلغ الثلاثين من العمر، كانت تعاني من الناسور المثاني المهبلي، لمدة ثلاثة أشهر، منذ ولادة طفلها الرابع بعد عملية قيصرية، وكانت تعاني من خروج البول من فتحة المهبل.
 
وتُعتبر عمليات علاج الناسور المثاني المهبلي على المستوى العالمي، من الجراحات المعقدة التي تتطلب مهارات جراحية متقدمة وخبرة واسعة، كما تُعد من الحالات النادرة، إن لم تكن الأولى في دولة الإمارات، باستخدام المنظار العلاجي دون الحاجة إلى جراحة البطن التقليدية.
 
ولوحظت معاناة السيدة، بعد جراحة قيصرية أجرتها في مستشفى آخر، حيث أدت إصابة لم يتم تشخيصها إلى ظهور الناسور المثاني المهبلي، وبدأت معاناتها بعد العملية مع ملاحظة تسرب البول عبر المهبل بدلاً من المجرى الطبيعي، وبادرت عندها إلى إجراء بعض الفحوصات، وتم تشخيص حالتها بظهور ناسور مثاني مهبلي، وبعد إجراء الفحوصات الطبية الشاملة، تم إبلاغها بضرورة إجراء جراحة تقليدية لعلاج حالتها.
 
وتختلف الجراحة بالمناظير بكونها أقل ألماً من الجراحة التقليدية، وتترك ندوباً غير مرئية، ومضاعفات أقل، بما في ذلك خطورة حدوث نزيف والتهابات، وتعجل من خروج المريضة من المستشفى، واستئناف حياتها الطبيعية. 
 
وتُعتبر هذه الجراحة، الحل الأحدث والأفضل من ناحيتي التقنية والسلامة، وتعزز من قدرات الجراحين على إجراء جراحات كبرى كونها تتيح لهم قدراً أكبر من الدقة الجراحية، فضلاً عن مجالات الحركة، والرؤية، وسهولة الوصول.
 
وقال البروفيسور محمد زايد: "يُعتبر علاج الناسور المثاني المهبلي من الإجراءات الجراحية المتقدمة التي تتطلب مهارات من نوع خاص، ودراية بالتفاصيل الجراحية الدقيقة، ووجود تجهيزات متقدمة، وأنواع خيوط خاصةً لتساعد على الشفاء السريع، ومن هنا فقد حرصنا على توظيف أفضل الكوادر واستخدام أحدث التقنيات لإجراء الجراحة التي تستغرق ساعة ونصف، وتكللت الجراحة بالنجاح، حيث استعادت المريضة عافيتها بسرعة وبدون أي منغصات ولم تضطر للإقامة في المستشفى إلا ليوم واحد".
 
وأضاف البروفيسور محمد زايد: "يركز مستشفى الجامعة بالشارقة على سعادة المرضى وامتثالهم إلى الشفاء التام، وتؤكد مثل هذه الجراحات ليس فقط على تقدم المستشفى بل وأيضاً على مدى التطورات التكنولوجية في مجال الرعاية الصحية، وتم إجراء هذه الجراحة للمرة الأولى في دولة الإمارات، وبعض الدول المتقدمة في جراحة المناظير".
 
وأجرى مستشفى الجامعة بالشارقة على مدار السنوات الماضية الكثير من العمليات الجراحية بالمنظار لعلاج الأورام المتقدمة، ومشكلات الرحم، والمبيض، ما أدى إلى بروزه كمركز رائد في جراحات المنظار، حيث يتم إجراء 95% من العمليات الجراحية باستخدام المناظير وآخر التقنيات الجراحية المتقدمة.