عبر مجموعة من المحاضرات

"الخدمات الإنسانية" و"جامعة الشارقة" تحتفلان باليوم العالمي للعلاج الوظيفي

  • الأربعاء 15, نوفمبر 2017 في 3:17 م
  •  جانب من المحاضرة
احتفل قسم العلاج الطبيعي والوظيفي التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، بالتعاون مع قسم العلاج الطبيعي في كلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة، باليوم العالمي للعلاج الوظيفي عبر مجموعة من المحاضرات والفعاليات التي استضافتها الكلية.

الشارقة 24:

في إطار تعزيز التعاون بين مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وجامعة الشارقة، احتفل قسم العلاج الطبيعي والوظيفي التابع للمدينة، الأربعاء، بالتعاون مع قسم العلاج الطبيعي في كلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة باليوم العالمي للعلاج الوظيفي عبر مجموعة من المحاضرات والفعاليات التي استضافتها الكلية. 

وأكدت فريزة أبو سريس مسؤول قسم العلاج الطبيعي والوظيفي في المدينة، أهمية التعاون مع الجامعة وتدريب الطلبة بشكل عملي بالإضافة إلى ترسيخ هذا التعاون من خلال الأنشطة والفعاليات والزيارات المتبادلة والتوعية بأهمية العلاج الوظيفي. 

وأوضحت، أن احتفال القسم باليوم تضمن محاضرة بعنوان "دور العلاج الوظيفي في العملية التأهيلية للأشخاص ذوي الإعاقة" ألقاها اختصاصيو القسم أمام مجموعة من طلاب الجامعة وتحدثوا فيها عن تعريف العلاج الوظيفي في مجالات الإعاقة ودوره في العملية التأهيلية. 

كما قام اختصاصيو القسم بعرض مجموعة من الأدوات المساندة والتي تلعب دوراً هاماً في مساعدة الأطفال ذوي الإعاقة وتأهيلهم للوصول إلى درجة عالية من الاستقلالية والاعتماد على الذات في الحياة اليومية. 

وذكرت الأستاذة فريزة، أن 20 اختصاصياً يعملون في قسم العلاج الطبيعي والوظيفي الذي يقدم الخدمات للأطفال ذوي الإعاقة ضمن الفصول وخارجها وأن عدد الأطفال الذين تمت خدمتهم في العام الماضي فقط وصل إلى 490 طفلاً ذا إعاقة وكانت نسبة التحسن تقارب الـ 82%. 

وأشادت الدكتورة فاطمة حجازي رئيس قسم العلاج الطبيعي في كلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة، بالفعاليات التي شهدها اليوم بالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية التي فتحت ذراعيها دائماً لتدريب طلبة الجامعة وإكسابهم المهارات الضرورية في التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم أفضل الخدمات لهم. 

وختمت الدكتورة فاطمة: من أهم الأهداف التي تم تحقيقها اليوم توعية الطلبة والمجتمع بأهمية العلاج الوظيفي والدور الهام الذي يلعبه في مساندة الأشخاص ذوي الإعاقة وإتاحة أكبر فرصة لهم من الاستقلالية والاعتماد على الذات.