متمثلة بإدارة الرعاية التخصصية

"الصحة" تعقد المختبر الثاني لتطوير مؤشرات الأجندة الوطنية لأمراض السرطان والقلب والشرايين

  • الإثنين 19, يونيو 2017 في 12:57 م
عقدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع متمثلة بإدارة الرعاية التخصصية في قطاع المستشفيات فعاليات المختبر الثاني لتطوير مؤشرات الأجندة الوطنية لخفض أمراض السرطان والقلب.

الشارقة 24:

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، عقدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع متمثلة بإدارة الرعاية التخصصية في قطاع المستشفيات فعاليات المختبر الثاني لتطوير مؤشرات الأجندة الوطنية لخفض أمراض السرطان والقلب، في فندق جي دبليو ماريوت ماركيز، بحضور سعادة الدكتور يوسف محمد السركال الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات رئيس الفريق التنفيذي، والدكتورة منى الكواري مدير إدارة الرعاية التخصصية ونائب رئيس الفريق التنفيذي، وممثلين من مكتب رئاسة مجلس الوزراء و هيئة الصحة أبوظبي، هيئة الصحة بدبي، هيئة الشارقة الصحية، جمعية أصدقاء السرطان، جمعية القلب الإماراتية والقطاع الصحي الخاص.

ويهدف المختبر الثاني لتطوير مؤشرات الأجندة الوطنية لأمراض السرطان والقلب والشرايين إلى وضع خطط تنفيذية للمبادرات والبرامج التي عرضتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الفعالية التي نظمتها الحكومة لتطوير عمل الفرق التنفيذية الـ 36، لتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية 2021 في 52 مؤشراً وطنياً خلال السنوات الأربع المقبلة، وصولاً إلى تحقيق نسبة 100% على صعيد هذه المؤشرات، وذلك لتحقيق رؤية حكومة دولة الإمارات 2021 في تطبيق نظام صحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية لتكون الإمارات من أفضل الدول في جودة الرعاية الصحية.

واستهلت الدكتورة منى الكواري أعمال المختبر بعرض تقديمي عن مخرجات المختبر الأول لتطوير المؤشرات الوطنية لأمراض السرطان لكل 100 ألف من السكان، وأوضحت أن المختبر سيعمل على وضع مسار العمل في تطبيق 9 برامج ومبادرات وطنية في مكافحة السرطان تشمل إطلاق حملات للكشف المبكر عن السرطان وتطوير نظام استدعاء إلكتروني، وإنشاء مراكز متخصصة لتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية في مستشفيات الدولة وإعداد سجل وطني لأمراض السرطان.

وعن المؤشرات الوطنية لأمراض القلب والشرايين، ذكرت الدكتورة منى أن الهدف اليوم هو إنشاء آلية تنفيذية فاعلة لتطبيق 8 مبادرات نوعية تستهدف تطوير الخدمات المتخصصة وتحديث المعدات والمختبرات وتأهيل الكوادر الطبية والفنية وتسريع أداء البرنامج الوطني للكشف المبكر والفحص الدوري "اطمئنان" وتوفير تطبيقات ذكية تسهل اكتشاف عوامل الاختطار، وتطوير حملات الغذاء الصحي وتحفيز قطاع الأغذية على التفاعل الإيجابي. 

وعرضت الدكتورة ابتهال فاضل توجهات منظمة الصحة العالمية لمسار تنفيذ المؤشرات السرطان والقلب والشرايين، فيما سلطت الجلسة الأولى الضوء على مهام الفرق الفرعية، فتناول فريق خفض وفيات السرطان تحديد المبادرات طويلة المدى والمتوسطة وقصيرة المدى، فيما ركز فريق خفض وفيات القلب على تقييم أولوية المبادرات، وناقش فريق قياس المؤشرات تحديد المؤشرات والمستهدفات للمبادرات.

وانتهت أعمال الورشة إلى وضع خطة طريق لعمل الفرق الفرعية لمؤشري أمراض السرطان وأمراض القلب والشرايين بهدف تنسيق الجهود بين جميع الجهات الصحية، وتحديد المسؤوليات والإطار الزمني ومعايير الأداء، والاتفاق على تبادل البيانات والمعلومات، وتسهيل كل الجهود نحو تحقيق رؤية الحكومة الرشيدة وفق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021.