على هامش "الفعالية"

"حوار أبوظبي" يؤكد أهمية استثمار مخرجات "قمة الحكومات" لمواجهة تحديات "العمل"

  • الثلاثاء 12, فبراير 2019 في 10:23 م
  • معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين
أكد الوزراء المعنيون بملفات العمل في عدد من الدول الأعضاء في "حوار أبوظبي"، أهمية استثمار مخرجات قمة الحكومات في التعامل مع تحديات مستقبل العمل.
الشارقة 24 – وام:
 
عقد الوزراء المعنيون بملفات العمل في عدد من الدول الأعضاء في "حوار أبوظبي"، اجتماعاً على هامش مشاركتهم في القمة العالمية للحكومات، ناقشوا خلاله سبل الاستفادة من مخرجات القمة، بما يسهم في توحيد الرؤى وتطوير التعاون للتعامل مع تحديات مستقبل العمل الذي شهد مناقشات مهمة ضمن أعمال القمة.
 
ضم الاجتماع وزراء من كل من أفغانستان وبنغلاديش وباكستان والفلبين وسريلانكا وتايلاند والإمارات.
 
وأكد معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، خلال الاجتماع مواصلة دعم دولة الإمارات لـ "حوار أبو ظبي" لدوره الفاعل في تطوير التعاون الثنائي ومتعدد الاطراف بين الدول الأعضاء بالشكل الذي يعزز من الفوائد التنموية لتنقل العمالة بين هذه الدول.
 
وأشار معاليه إلى أهمية استثمار الدول الأعضاء في "حوار أبوظبي" لمخرجات "منتدى مستقبل الوظائف" الذي تم تنظيمه بالتعاون مع منظمة العمل الدولية ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات، لا سيما و أنه استشرف مستقبل الوظائف وعلاقات العمل في ظل التقدم التكنولوجي المتسارع والثورة الصناعية، و كيفية إعادة أطر الحوكمة لدى الدول لتعزيز المرونة في أسواق العمل والتشجيع على أنماط حديثة للتوظيف وتنمية وتطوير المهارات لمواجهة التحديات المستقبلية لأسواق العمل.
 
من جهته أكد هارين فرناندو وزير التوظيف الخارجي في حكومة سيرلانكا التي تترأس الدورة الحالية للحوار أن رفع وتيرة التعاون الدولي يساهم في وضع الرؤى المطلوبة للتعامل مع تحديات مستقبل العمل، مشيراً في هذا الصدد إلى أهمية المضي قدماً في التعاون والتنسيق بين دول "حوار ابوظبي".
 
يعد "حوار أبوظبي" الذي انطلق بموجب مبادرة أطلقتها دولة الامارات في العام 2008 مساراً حكومياً طوعياً، ويشكل منصة للحوار بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة في إقليم آسيا بهدف التعرف على أفضل الممارسات لتنقل العمالة التعاقدية المؤقتة بين هذه الدول.