بجلسة

وفد الدولة في "قمة الهند" يناقش فرص التعاون الاقتصادي بين البلدين

  • الإثنين 14, يناير 2019 في 4:37 م
عقد وفد الدولة المشارك في أعمال قمة الشراكة 2019 التي استضافتها مدينة مومباي الهندية، الأحد والسبت، جلسة نقاشية ضمن جلسات قمة الشراكة تحت عنوان "الشراكة الاقتصادية الإماراتية-الهندية نحو أفاق أوسع".
الشارقة 24:
 
نظم وفد الدولة المشارك في أعمال قمة الشراكة 2019 التي استضافتها مدينة مومباي الهندية، الأحد والسبت، جلسة نقاشية ضمن جلسات قمة الشراكة تحت عنوان "الشراكة الاقتصادية الإماراتية-الهندية نحو أفاق أوسع"، وذلك لاستعراض جوانب التعاون الاقتصادي والتجاري القائمة ومناقشة الفرص وإمكانية تعزيز أطر الشراكة الاقتصادية والاستثمارية فيما بين مؤسسات البلدين على الصعيدين الحكومي والخاص.
 
وكان معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد قد أكد خلال ترؤسه وفد الدولة المشارك في القمة على أهمية العلاقات الثنائية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند، والقائمة على شراكة استراتيجية تحترم المصالح المشتركة وتخدم الأهداف التنموية للبلدين الصديقين، مشيراً إلى نجاح البلدين في تأسيس شراكة متميزة في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية وأبرزها التجارة والاستثمار والطاقة والسياحة والطيران، مؤكداً وجود العديد من الفرص لتنويع وتعزيز الروابط المشتركة للارتقاء بمستوى الشراكة إلى مستويات أكثر تقدماً واستدامة.
 
وتحدث في الجلسة سعادة الدكتور أحمد عبد الرحمن البنا سفير الدولة لدى جمهورية الهند وسعادة عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، وسعادة أحمد محمد الكعبي الوكيل المساعد لشؤون البترول والغاز والثروة المعدنية بوزارة الطاقة والصناعة ومحافظ الدولة لدى أوبك، وسعادة جمال الجروان أمين عام مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج، وسعادة مروان السركال الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، وسعادة شريف حبيب العوضي مدير عام هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة، كما شارك من القطاع الخاص مشعل كانو رئيس مجموعة كانو، وداوود الشيزاوي مدير ملتقى الاستثمار السنوي.
 
وقال سعادة الدكتور أحمد عبد الرحمن البنا إن العلاقات الإماراتية الهندية شهدت تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الماضية، مدعوماً بالعلاقة المتميزة الذي رسخها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع معالي نانيندرا مودي رئيس وزراء الهند عبر تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين والتي نتج عنها توقيع عدة اتفاقيات مهمة وتوجت بالاتفاقية الاستراتيجية بين الدولتين.
 
واضاف أن العلاقة التاريخية بين الشعبين تعود لأكثر من 2000 سنة، مما يسهل على المواطن الهندي ورجل الأعمال الهندي بالعيش ومزاولة الأعمال في دولة الإمارات مما ساهم بجعل الإمارات بوابة الأعمال وتجارة الهند للمنطقة والعالم.
 
واكد أن دولة الإمارات تعد الشريك التجاري الثالث للهند بعد الصين والولايات المتحدة الأمريكية مثنيا على جهود وفد الدولة المشارك في أعمال قمة الشراكة بالهند، والذي يعد أكبر وفد من بين 40 دولة مشاركة في قمة الشراكة.
 
وخلال كلمته بالجلسة، أكد سعادة أحمد محمد الكعبي الوكيل المساعد لشؤون البترول والغاز والثروة المعدنية بوزارة الطاقة والصناعة ومحافظ الدولة لدى أوبك، أن العلاقات الإماراتية الهندية تتمتع بمتانة وقوة وتعاون وثيق في شتى المجالات.
 
ومن جانبه، أعلن سعادة جمال الجروان أمين عام مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج، أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، تقوم على خطط محددة، لتعزيز أطر التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، والتي تخدم المصالح التنموية للبلدين.
 
واستعرض الجروان، الدور الرائد لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج، في دعم وتعزيز الاستثمارات الإماراتية، وتشجيعها على تنويع أسواقها بالخارج والدخول في أسواق جديدة واعدة.
 
بدوره، استعرض سعادة مروان السركال الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، خلال الجلسة، حجم التعاون الاقتصادي والتجاري بين إمارة الشارقة والهند، مشيراً إلى احتضان الإمارة حوالي 17 ألف شركة هندية، فيما تبلغ الاستثمارات الهندية بالإمارة نحو 183 مليار درهم.
 
وتابع خلال العرض التقديمي، أن الإمارة ترتبط بحوالي 60 رحلة طيران مباشرة أسبوعية مع 8 مدن هندية، فضلاً عن تيسير طيران العربية رحلات إلى 13 وجهة بالهند، مؤكداً قوة العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تجمع البلدين بشكل عام، فضلاً عن تميز العلاقات التجارية والاستثمارية التي تربط إمارة الشارقة مع مختلف المدن الهندية.
 
من جانبه، أعلن سعادة شريف حبيب العوضي مدير عام هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة، أن العلاقات الثنائية بين البلدين هي علاقات استراتيجية تاريخية متينة نمت وتطورت على مدى مئات السنين، وشهدت تطوراً إيجابياً خلال السنوات الماضية.
 
كما استعرض داوود الشيزاوي، خلال كلمته بالجلسة، التطور الملموس الذي حققه ملتقى الاستثمار السنوي على مدار الـ8 سنوات الماضية، ونجاحه في التحول إلى منصة إقليمية ودولية للتباحث حول الفرص والتحديات أمام الاستثمارات الأجنبية.
 
إلى جانب ذلك، ضم وفد الدولة المشارك في أعمال القمة، ممثلين من جهات حكومية على الصعيدين الاتحادي والمحلي ومن القطاع الخاص، من بينهم ممثلين من مجلس سيدات أعمال الإمارات، ومدينة خليفة الصناعية "كيزاد"، وسوق أبوظبي العالمي، والدائرة الاقتصادية بدبي، وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، ومكتب استثمر بالشارقة، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، وهيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة، وهيئة المنطقة الحرة بالفجيرة، والمنطقة الحرة بعجمان، ومجموعة بروج، ومجموعة شرف "دبي جي"، وملتقى الاستثمار السنوي، ومجموعة كانو، الشركة الوطنية للمواد الغذائية، ومجموعة استثمارات عيسى الغرير.