في "شيامن وشنغهاي"

"استثمر في الشارقة" يستعرض المزايا الاستثمارية للإمارة في الصين

  • السبت 15, سبتمبر 2018 في 3:29 م
  •  "استثمر في الشارقة" خلال مشاركته في "قمة الصين للاستثمارات الخارجية"
أكد مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر "استثمر في الشارقة"، التابع لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، خلال مشاركته بفعاليتين استثماريتين أقيمتا مؤخراً بمدينتي شيامن وشنغهاي الصينيتين، أن التقنيات الصينية إضافة نوعية لتطوير الصناعات الواعدة في الإمارة.
الشارقة 24:
 
أمام أكثر من 1000 من الخبراء الدوليين والاقتصاديين والمتخصصين في مختلف القطاعات الصناعية والتكنولوجية والحيوية، استعرض مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر "استثمر في الشارقة"، التابع لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، خلال مشاركته في فعاليتين استثماريتين أقيمتا مؤخراً في مدينتي شيامن وشنغهاي الصينيتين، المزايا الاستثمارية في الشارقة، مشيراً إلى الأرضية المشتركة الواسعة التي تجمع مستثمري الشارقة مع نظرائهم الصينيين، ونقاط الاهتمام المشترك بتطوير الصناعات والقطاعات الواعدة في الإمارة، بما ينسجم مع أهدافها التنموية ورؤيتها القائمة على التنويع الاقتصادي.
 
وتأتي مشاركة وفد المكتب في الفعاليتين، الذي ضم كلاً من محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لـ "استثمر في الشارقة"، ومروان صالح العجلة، مدير ترويج الاستثمار، ضمن استراتيجيته الرامية إلى جذب المزيد من رؤوس الأموال الصينية، في إطار شراكات بناءة تستهدف الارتقاء بمقومات اقتصاد المعرفة المحلي، وتعزيز الابتكار فيه، وتلبية متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.
 
وخلال مشاركة "استثمر في الشارقة"، في فعاليات الدورة الـ 23 للرابطة العالمية لوكالات تشجيع الاستثمار "وايبا"، التي عقدت في الفترة من 7 وحتى 9 سبتمبر الجاري في مدينة شيامن في الصين، تحت عنوان "عصر جديد في الاستثمار الأجنبي المباشر"، سعى المكتب إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الشارقة والصين في قطاعات: التجارة، والبيئة، والخدمات اللوجيستية، والصحة، والتكنولوجيا، والمشاريع الناشئة، والتقنيات الحديثة، والطاقة البديلة، وغيرها.
 
وتطرق المكتب خلال الحدث، الذي يشارك فيه للمرة الثانية، إلى أهمية الترويج لآخر التطورات التي شهدتها الإمارة على صعيد التسهيلات الاستثمارية، والمناطق الحرة المتخصصة الجديدة، التي تلبي مختلف احتياجات المستثمرين الصينيين، بالإضافة إلى العلاقات التجارية المزدهرة التي تربط بين الشارقة وقارة آسيا عموماً، والشراكات بين القطاع الحكومي والشركات الخاصة في العديد من المشاريع الناجحة، والزيادة السنوية المطردة في حجم الاستثمار الأجنبي المباشر الذي تشهده الشارقة، والذي بلغ بنهاية العام الماضي 5.97 مليار درهم، بنمو 102 % عن العام 2016.
 
وتناول المكتب التسارع في تطوير البنية التكنولوجية للإمارة، وتأثيرها الإيجابي في قطاعات الأعمال المختلفة، ومستقبل النمو الاقتصادي للإمارة، الذي ترجح مواصلته تحقيق معدلات نمو لا تقل عن 2 % حتى العام 2021، في ظل وضع ائتماني قوي، وانخفاضٍ في مستوى المخاطر.
 
وبالتزامن مع فعاليات الرابطة العالمية لوكالات تشجيع الاستثمار "وايبا" في مدينة شيامن، شارك "استثمر في الشارقة" في جلسة نقاشية بمعرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة، حيث تطرق مروان العجلة إلى أحدث التقنيات والمزايا الاستثمارية التي تقدمها الشارقة للمستثمرين الدوليين بشكل عام، والصينيين بشكل خاص، بالإضافة إلى تقديمه عرضاً شاملاً ومبسطاً لطبيعة خدمات "استثمر في الشارقة"، ودوره في تعزيز فرص الشراكات مع المستثمرين المحليين، وتسهيل إنشاء الأعمال في شتى المجالات والقطاعات في الشارقة، مستعرضاً بعضاً من قصص نجاح الاستثمارات الصينية في الإمارة، والانطلاق منها نحو أسواق المنطقة والأسواق الدولية.
 
وشهدت "قمة الصين للاستثمارات الخارجية"، التي عقدت في مدينة شنغهاي يومي 12 و13 سبتمبر، مشاركة محمد جمعة المشرخ في جلسة حوارية تحت عنوان "كيف توجه نجاحك"، ركزت على كيفية توجيه النجاح نحو استثمار مستدام وفاعل وطويل المدى.
 
وأكد محمد جمعة المشرخ: "تعد الصين اللاعب الاقتصادي الأبرز في منظومة الاقتصاد العالمي، وتملك الملايين من الشركات العاملة في كل المجالات، وسعينا من خلال مشاركتنا في الحدثين، إلى محاولة التقارب أكثر بين نقاط الاهتمام المشتركة بين الشارقة والصين، فنحن نريد أن نستفيد من الخبرات الواسعة للمستثمرين الصينية، وجلب التقنيات الأحدث وتوطينها في الشارقة، وفي الوقت نفسه، إتاحة الفرصة لهذه الاستثمارات النوعية لأن تكون جزءاً من نجاحنا، وتحقيق عوائد مجزية على استثماراتها معنا".
 
وأضاف: "في ظل اهتمامنا المتواصل بالقطاعات الابتكارية والاستشراف المبكر لمعالم الثورة الصناعية الرابعة، وما يرتبط بها من علوم الذكاء الاصطناعي والروبوت والتقنيات الحديثة، فإننا ننظر إلى المستثمرين الصينيين باعتبارهم شركاء محتملين قادرين على دعم رؤيتنا الطموحة في هذا المجال، إذ تسعى الشارقة لأن تكون عاصمة للصناعات الذكية وما يرتبط بها تتمتع بسمعة طيبة ليس على صعيد المنطقة فحسب، بل على المستوى الدولي أيضاً".