من خلال زراعة أسطح المنازل بالخضر

الكوبيون يعودون للزراعة المنزلية تحسباً للأسوأ بعد أزمة كورونا

  • السبت 11, يوليو 2020 07:32 م
فيما باتت الزراعات في الأوساط الحضرية نشاطاً رائجاً خصوصاً في أوروبا، يشكل ذلك حاجة مُلحة في كوبا إذ تلوح في الأفق أزمة اقتصادية جديدة شبيهة بتلك التي شهدتها البلاد في التسعينيات من القرن المنصرم، وبات الكوبيون يتحسبون للأسواء بعد أزمة كورونا.
الشارقة 24- أ.ف.ب:

فاقم وباء "كوفيد-19" الوضع الاقتصادي في كوبا مع حرمانها العملات الأجنبية التي يضخها عادة السياح في البلاد ما يتيح لها دفع ثمن وارداتها.

وباتت الزراعات في الأوساط الحضرية تشكل حاجة مُلحة في كوبا إذ تلوح في الأفق أزمة اقتصادية جديدة شبيهة بتلك التي شهدتها البلاد في التسعينيات من القرن المنصرم.

لذلك بدأ الكوبيون يتحسبون للأسواء بعد أزمة كورونا، باستغلال أسطح المنازل في زراعة أنواع مختلفة من الخضر والفاكهة بينها الخس والسلق والخيار والطماطم، تحسباً لأيام صعبة قادمة.

غير أن أسباب الأزمة الغذائية كانت موجودة منذ ما قبل الوباء، وفق ما يؤكده الخبراء، وتكمن المشكلة الرئيسية في أن الزراعة الكوبية لا تغطي سوى 20 % من حاجات السكان ما يرغم الجزيرة على استيراد الباقي بكلفة بلغت ملياري دولار العام الماضي.

وترسم دراسة اقتصادية اجرتها سفارة أجنبية صورة قاتمة عن الوضع في كوبا التي باتت من بلدان أميركا اللاتينية ذات المردود الأدنى على صعيد الإنتاج الزراعي، مع خسائر تقرب من 57 % من الأطعمة المنتجة خلال الحصاد ثم التوزيع، فضلاً عن إهمال أكثر من 14 % من المساحات الزراعية.