بعدد العضويات وشهادات المنشأ

غرفة الشارقة تحقق نتائج إيجابية في 3 أشهر من 2020 رغم تحدي كورونا

  • الإثنين 30, مارس 2020 05:22 م
  • غرفة الشارقة تحقق نتائج إيجابية في 3 أشهر من 2020 رغم تحدي كورونا
حققت غرفة الشارقة نتائج إيجابية خلال الربع الأول من العام 2020، رغم التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي نتيجة لتطورات فيروس كورونا، إذ حصلت على عدد من العضويات الجديدة والمجددة، وكذلك عدد من شهادات المنشأ لتعزز بذلك من جاذبية إمارة الشارقة للاستثمارات، وقدرتها على توفير بيئة أعمال مثالية.
الشارقة 24:

بالرغم من التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي نتيجة للتطورات المرتبطة بانتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، فقد عززت إمارة الشارقة من جاذبيتها للاستثمارات، وقدرتها على توفير بيئة أعمال مثالية.
  
حيث أعلنت غرفة تجارة وصناعة الشارقة عن إحصائيات إيجابية في عدد العضويات الجديدة والمجددة، وعدد شهادات المنشأ خلال الربع الأول من العام 2020، مما يرسخ سمعة إمارة الشارقة كبيئة أعمال متطورة وقادرة على مواكبة المتطلبات المتغيرة لقطاع الأعمال.
 
وكشفت غرفة الشارقة عن تحقيق نمو في عدد العضويات الجديدة خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 7% مقارنة بالربع الأول من العام 2019، مع بلوغ عدد العضويات الجديدة 672 عضوية.
 
في حين بلغ عدد العضويات المجددة 6504 عضوية، الأمر الذي رفع عدد العضويات الجديدة والمجددة خلال الربع الأول من العام الحالي إلى 7176 عضوية، وبنسبة نمو بلغت 2% مقارنة بالربع الأول من العام 2019.

كما بلغت عدد شهادات المنشأ التي أصدرتها الغرفة خلال الربع الأول من العام الحالي 10716 شهادة بنمو بنسبة 3% مقارنة بنفس الفترة من العام 2109.
  
وجهة مثالية وآمنة
 
وأكد سعادة عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن هذه الأرقام الإيجابية التي حققتها الغرفة في هذا الظرف الاستثنائي، الذي يشهده الاقتصاد العالمي، إنما يعكس الثقة باقتصاد دولة الإمارات وإمارة الشارقة من قبل المستثمرين ورجال الأعمال كوجهة مثالية وآمنة لاستثماراتهم، من خلال تشريعاتها وقوانينها وتنوع ومرونة اقتصادها بفضل رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، التي جعلت الإمارة مركزا إقليميا هاما في حركة التجارة العالمية.
 
وأشار العويس إلى أن النمو في عدد العضويات الجديدة والمجددة في غرفة الشارقة يبرز الدور الريادي الذي تقوم به الغرفة، والأداء المتميز في تقديم خدمات عالية المستوى وعالمية الكفاءة في مجال دعم الأعضاء وتسهيل ممارسة الأعمال.
 
تفاؤل بالفترة المقبلة
 
وأضاف العويس قائلاً:" لعل ما يبعث فينا التفاؤل خلال الفترة المقبلة هو ما أظهرته قيادتنا الحكيمة منذ بداية انتشار الفيروس، بدرجة عالية من المرونة والتعاطي الرشيد معها، والتي سارعت إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات والمبادرات الفاعلة لدعم الاقتصاد الوطني في مواجهة تداعيات هذه الأزمة، ونحن في غرفة الشارقة ملتزمون بمواكبة هذه التوجهات الحكومية، التي تعزز ثقة المستثمرين باقتصاد الإمارات، والقيام بدورنا تجاه القطاع الخاص من خلال إيجاد السبل والحلول لمواجهة التحديات العالمية، وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال في إمارة الشارقة، بما يرسخ دور الغرفة كممثل وداعم لمصالح مجتمع الأعمال بالإمارة".
 
تطوير خدماتها المتنوعة
 
وبدوره أوضح سعادة محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن الغرفة نجحت في تحقيق نمو في عضوياتها الجديدة والمجددة، نتيجة استثمارها في التقنية الحديثة، وتطويرها لخدماتها المتنوعة وتطبيقها لاستراتيجيات متطورة سهلت على العملاء والأعضاء الاستفادة من الخدمات، وزودتهم بكل ما يحتاجونه لممارسة أعمالهم بسهولة ويسر، من برامج دعم التحول الذكي في العديد من خدماتها، الأمر الذي يعزز تجربة الأعضاء والمتعاملين، ويوفر لهم خيارات متنوعة تعزز من تنافسيتهم وتنافسية القطاع الخاص في الإمارة.
  
ولفت العوضي إلى سلسلة الإجراءات والتدابير الوقائية التي اتخذتها الغرفة، في إطار حرصها على تطبيق أعلى درجات السلامة للحفاظ على صحة موظفيها وعملائها، مع ضمان استمرارية العمل وكفاءته، وذلك التزاماً بتطبيق القرارات الحكومية بشأن التحذيرات من التجمعات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.
 
حيث شملت تلك الإجراءات تطبيق نظام العمل عن بعد الجزئي فضلاً عن الجاهزية التامة للخدمات الذكية، التي تقدمها الغرفة وتنوعها لتوفير تجربة ثرية وسهلة وسريعة لكافة المتعاملين، وستعمل على تسخير كافة إمكانياتها لتعزيز استثماراتهم، وتأمين بيئة محفزة لنموها، ولن تتركهم في مواجهة التحديات العالمية.
  
جاهزية في حالات الطوارئ
 
ومن جانبه أشار عبد العزيز محمد شطاف، مساعد المدير العام لقطاع خدمات الأعضاء بغرفة تجارة وصناعة الشارقة، مدير مركز الشارقة لتنمية الصادرات، إلى أن الغرفة استثمرت على مدار سنوات في خدماتها الإلكترونية محققة نسبة 100% في التحول الذكي، وهي الآن تجني ثمار ذلك من خلال جاهزيتها في توظيف تلك الخدمات في حالة الطوارئ لخدمة مجتمع الأعمال، عبر تقديم باقة من الخدمات المتاحة على منصات الغرفة الذكية، والتي تشتمل على إتمام معاملات شهادات المنشأ، والتصديقات والعضويات، إضافة إلى عدد من الخدمات الإلكترونية الأخرى.