على مستوى المنطقة

الرئيس التنفيذي لـ "نفط الهلال": تحسين التعليم يزيد نصيب الفرد بالناتج المحلي

  • السبت 20, مايو 2017 في 1:27 م
  • مجيد جعفر الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال خلال مشاركته بالقمة
أكد مجيد جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، أن تحسين التعليم سيؤدي إلى زيادة نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي بالمنطقة.
الشارقة 24:
 
تختتم الأحد في منطقة البحر الميت بالأردن، قمة المنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي انطلقت أعمالها يوم الخميس، تحت عنوان "تمكين الأجيال نحو المستقبل"، بمشاركة عدد من الملوك ورؤساء الدول والحكومات، بالإضافة إلى أكثر من 1000 ممثل عن القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والمجتمع المدني من أكثر من 50 دولة، من بينهم 235 سيدة قيادية من دول الشرق الأوسط و100 مؤسس لشركات جديدة للترويج لريادة الأعمال.
 
واستضاف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الحفل الافتتاحي للقمة التي شهدت كلمات افتتاحية للملك فيليب الخامس ملك إسبانيا، والرئيس العراقي فؤاد معصوم.
 
وألقى مجيد جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، باعتباره رئيساً مشاركاً للقمة، كلمة خلال الجلسة العامة في اليوم الافتتاحي بعنوان "نحو نمو جوهره العنصر البشري" وذلك خلال جلسة شهدت أيضاً مشاركة غسان حاصباني، نائب رئيس الحكومة اللبنانية، ودومينيك بارتون، العضو المنتدب العالمي لشركة ماكنزي.
 
وفي كلمته شدد جعفر على أن الأزمة المالية العالمية، وما صاحبها من تطور سريع في التقنيات الحديثة في الأعوام الأخيرة، تسببت بإحداث تغيّر في طبيعة اقتصادات العالم، وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطلب هذا التطور إحداث ثورة في التعليم والتدريب وتطوير القوى العاملة لكي يصبح الجيل القادم أكثر تنافسية لدخول قطاع العمل وفق هذه التطورات الجديدة، وقال: "تعاني منطقتنا من أعلى معدل بطالة في العالم وفي الوقت ذاته تشهد أسرع معدل نمو سكاني، إن الجيل القادم بحاجة ماسة إلى الاستعداد بشكل كاف إلى متطلبات قطاع العمل في المستقبل".
 
وأضاف: "تشير الدراسات إلى أنه ببساطة عندما يزيد المعدل التعليمي للعامل العادي بمقدار عام تعليمي واحد فإن هذا سيؤدي إلى زيادة قدرها 10% في نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي، وفي الوقت الذي شهدنا فيه مؤخراً تحسناً في قطاع التعليم لدى بعض الدول العربية، وبالتحديد على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، فإن قطاع التعليم ما زال يعاني في دول أخرى لاسيما في تلك البلدان التي يعتمد فيها قطاع عريض من السكان على التعليم العام أو في تلك الدول التي تعاني نزيفاً في العقول البشرية على مستوى المدرسين بحثاً عن مستويات معيشية أفضل ورواتب أعلى، وفي النهاية يتبيّن أن الأنظمة التعليمية على امتداد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يجب أن تتلقى مزيداً من الاستثمارات من القطاعين العام والخاص إذا كنا نريد أن نصل إلى اقتصادات أكثر نجاحاً".