في اليوم الثاني بأبوظبي

"مؤتمر الطاقة" يبحث أهمية الابتكارات التكنولوجية واستدامة الطاقة

  • الأربعاء 11, سبتمبر 2019 01:10 ص
ركزت أعمال اليوم الثاني من مؤتمر الطاقة العالمي في أبوظبي، على مستقبل صناعة الطاقة، وتضمنت قائمة الموضوعات الرئيسية التي تمت مناقشتها دوافع التحول نحو الطاقة المستدامة، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في حل مشكلات الطاقة ومستقبل النفط.
الشارقة 24- وام:

بحثت  أعمال اليوم الثاني من مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين في أبوظبي، مستقبل صناعة الطاقة، وتضمنت قائمة الموضوعات الرئيسية التي تمت مناقشتها دوافع التحول نحو الطاقة المستدامة، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في حل مشكلات الطاقة ومستقبل النفط.

وشهد الحدث تداول أبرز القضايا الأساسية مع حضور الآلاف من المتحدثين والمشاركين، ومن بينهم عدد من الوزراء وكبار الشخصيات وممثلو مؤسسات الطاقة العالمية وذلك خلال الجلسات النقاشية التي دارت خلال اليوم الثاني للمؤتمر حول موضوع "تداول الأعمال: فرصة للتغيير".

وشهد الحدث البارز الذي يقام كل ثلاث سنوات مشاركة أبرز صانعي القرار ورواد الأعمال والخبراء العالميين والذين استمعوا إلى الكلمات التي ألقاها المتحدثون من الإمارات ومختلف أرجاء العالم وذلك ضمن الكلمات الست التي ألقيت على مدار اليوم.

وبدورها قالت كرستي كالجوليد، رئيسة جمهورية إستونيا، ضمن فعاليات المؤتمر، إن ممارسات الطاقة المستدامة والصديقة للبيئة يجب أن تتماشى مع السياسات الاقتصادية الوطنية والعالمية في سبيل تحقيق التأثير المطلوب.
وقالت إن قدراً أكبر من الفوائد الاقتصادية سيتحقق في حال تطبيق جميع التقنيات الخضراء على مستوى العالم، وإذا حدث ذلك، فمن الممكن أن نكون من مستخدمي الطاقة الخالية من الكربون خلال فترة أسرع بمقدار 5 أو 10 أو 20 سنة.

وألقى كل من معالي عويضة المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، وسعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي هيئة كهرباء ومياه دبي، كلمتين رسميتين تحدثا خلالهما عن خبرات دولة الإمارات العربية المتحدة، والتجارب التي شهدتها الدولة، وكيفية تعاملها مع التحديات التي فرضتها قضايا الطاقة.

وقال الطاير، إنه رغم امتلاكها أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة مستعدة لما بعد تسليم آخر برميل نفط، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: "بدأنا في خطواتنا الأولى واستعداداتنا المبكرة لاستدامة مواردنا لوداع آخر قطرة نفط".

ولفت إلى أن دولة الإمارات تقود في الوقت الحالي الجهود العالمية في قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة من خلال استراتيجياتها واستثماراتها، مشيراً غلى أن استراتيجية الطاقة 2050 في الإمارات تهدف إلى زيادة مساهمة الطاقة النظيفة ضمن إجمالي أنواع الطاقة إلى 50٪ بحلول عام 2050، في حين ستعمل استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 على توفير 75٪ من إجمالي الطاقة في دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050.

وبدوره، وجه أمين ناصر رئيس شركة أرامكو السعودية خلال كلمته الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة ومؤتمر الطاقة العالمي لاستضافة هذا الحدث الضخم وتداول مواضيع تحظى بأهمية فائقة في كل مكان حول العالم.

وخصصت واحدة من الجلسات الـ 15 الموازية، التي شهدتها فعاليات مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين في اليوم الثاني، لمناقشة تكنولوجيا "البلوك تشين" من حيث فرصها ومخاطرها، فيما خصصت جلسة أخرى لقضية الأمن السيبراني بعنوان "الأمن السيبراني: 3 خطوات من الانهيار"، وجلسة حول "دور الغاز في التحول العالمي للطاقة".

ويستأنف مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرون أعماله الأربعاء بجدول مكثف حيث تجري مناقشة موضوع "الازدهار الشامل: الحاجة لسياسات جديدة"، ويشتمل برنامج اليوم الثالث على 13 جلسة متوازية وتقديم كلمتين رئيسيتين.