في "الشارقة للتراث"

المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعقد اجتماعه الأول

  • الثلاثاء 12, فبراير 2019 في 3:33 م
في مقر مركز التراث العربي التابع لمعهد الشارقة للتراث، عقد المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمنظمة الدولية للفن الشعبي، اجتماعه التنسيقي الأول، الإثنين، ناقش فيه حزمة من القضايا والأفكار والمبادرات التي من شأنها الاستمرار في الارتقاء بعمل المكتب.
الشارقة 24:
 
عقد المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمنظمة الدولية للفن الشعبي، اجتماعه التنسيقي الأول في مقر مركز التراث العربي التابع لمعهد الشارقة للتراث، الإثنين، ناقش فيه حزمة من القضايا والأفكار والمبادرات التي من شأنها الاستمرار في الارتقاء بعمل المكتب، بما ينعكس إيجاباً على كل الفروع في المنطقة، وتطرق المجتمعون إلى أهمية وضرورة تفعيل دور المكتب الإقليمي، وتفعيل دور الفروع وإيجاد آلية عمل للتنسيق بين الفروع وتنشيط البرامج والفعاليات.
 
وأكد سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، المدير الإقليمي للمكتب الإقليمي للمنظمة الدولية للفن الشعبي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن ممثلون الدول الأعضاء اجتمعوا بحضور رئيس المنظمة بهدف تفعيل دور المكتب الإقليمي، وتفعيل دور الفروع وإيجاد آلية عمل للتنسيق بين الفروع وتنشيط البرامج والفعاليات بشكل أكبر، وتطرقنا إلى أهمية ومكانة الحرف التقليدية والأدب الشعبي.
 
وتابع الدكتور المسلم: لقد أمر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة ببناء مقر دائم للمنظمات الإقليمية في الشارقة، وسيكون للمنظمة مبنى خاص لها في هذا المقر". 
 
دول الشرق الأوسط من الدول الناشطة في مجال الفن الشعبي 
 
ومن جانبه، لفت سعادة علي خليفة، رئيس المنظمة الدولية للفن الشعبي، إلى أن هذا الاجتماع الإقليمي لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هو للمنظمة الدولية للفن الشعبي، والشارقة هي مقر المكتب الإقليمي التابع للمنظمة الدولية، وفي الحقيقة دول الشرق الأوسط من الدول الناشطة في مجال الفن الشعبي والتراث الثقافي اللامادي، وكل دولة من هذه الدول تشكل منظومة قوية جداً في هذا الشأن.
 
وتابع: لدينا 163 دولة أعضاء في المنظمة التي تعتمد التقسيم إلى القارات، القارات إلى أقاليم، والأقاليم في كل دولة، وفي كل دولة فرع، وتعتبر المنظمة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الأقاليم التي تشكل ثقلاً حضارياً مؤثراً، ونحن هنا في هذا المقر تحت مظلة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، فكل الشكر لسموه وللشارقة وللمنظمة والإقليم. 
 
وبدوره، أكد صقر محمد، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في معهد الشارقة للتراث، الاجتماع ناقش التنسيق الأول في الشارقة كيفية تنشيط الفروع، واستعرض بعض الأنشطة، وتم الإقرار لبعض البنود، ونحن بصدد القيام ببعض التوصيات، مثل مخاطبة الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، والجامعة العربية، ووزراء الثقافة.
 
وأشار إلى أن المقر الإقليمي للمنظمة في الشارقة هو بمثابة حلقة وصل بين الفروع في المنطقة، وقد اتفقنا على أن يكون الاجتماع السنوي للجمعية العمومية للمنظمة الدولية للفن الشعبي ككل، في أبريل في الشارقة، وسيكون الاجتماع القاني في المنطقة العربية بعد الاجتماع الذي عقد في تونس عام 1987، وهذا إنجاز كبير للمقر وللشارقة. 
 
توقيع اتفاقية
 
وقعت المنظمة الدولية للفن الشعبي ومعهد الشارقة للتراث، مذكرة تفاهم دولية، في مملكة البحرين، أمس، نصت على قبول معهد الشارقة للتراث استضافة وتنظيم اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة ومؤتمرها العلمي ومهرجان الفنون الشعبية المرافقين خلال أبريل 2019 وتقديم كافة التسهيلات اللوجستية والإعلامية وتغطية مصاريف طباعة الكتب التوثيقية والكتيبات اللازمة التي ستنشرها المنظمة بمناسبة هذا الحدث، وقد وقع المذكرة عن المنظمة سعادة علي خليفة، رئيس المنظمة، وعن المعهد، سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس المعهد. 
 
ويرعى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة الذي تشارك به وفود 163 بلداً من بلدان العالم، كما يرعى سموه افتتاح أعمال المؤتمر العلمي ومهرجان الفنون الشعبية. وتخطط المنظمة خلال جمعيتها العمومية لتكريم خمس شخصيات دولية ممن أسهموا بجهود مميزة لخدمة التراث الشعبي العالمي.
 
إلى ذلك، المنظمة الدولية للفن الشعبي، هي في البداية منظمة أهلية أسسها ألكسندر فايجل في النمسا عام 1976، وهي منظمة عالمية واسعة الانتشار يشارك في عضويتها أكثر من 184 بلداً من مختلف قارات العالم، وعلى ضوء ما حققته من إنجازات عالمية، دخلت في العام 1998، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، كمنظمة غير حكومية. وبشكل عام، تعمل المنظمة على حفظ ورعاية الثقافة الشعبية والتراث الشعبي غير المادي، وتهدف أساساً إلى تعزيز التفاهم والتسامح بين شعوب العالم من خلال تبادل أنشطة الثقافات المتنوعة حفاظاً على مثل وقيم السلم العالمي.