بعد انتهاء الحرب

الآثار الناجية تلبس أثواباً جديدة بلمسات الخبراء في سوريا

  • الأحد 13, يناير 2019 في 12:09 م
يعكف خبراء آثار في المتحف الوطني بدمشق على ترميم وتزيين تمثال قديم من الحجر جُلب من تدمر، يُجسد النصف العلوي لامرأة ثرية، إذ يعد إحدى مئات القطع الأثرية التي لحقت بها أضرار جراء الحرب.
الشارقة 24 – رويترز:
 
في المتحف الوطني بدمشق، يعمل خبراء آثار على ترميم تمثال قديم من الحجر من مدينة تدمر، يُجسد النصف العلوي لامرأة.
 
ودمرت الحرب تماثيل ومنحوتات تعود لمئات السنين في المدينة القديمة بوسط سوريا.
 
والتمثال النصفي، الذي يعود لنحو 1800 عام لامرأة ثرية، وقد تزينت بالحلي، يحمل اسم حسناء تدمر، إذ لحقت بالتمثال أضرار خلال الحرب على المدينة في 2015.
 
وبعد أن استعادت الحكومة السورية المدينة في مارس 2016، نُقل التمثال النصفي، إلى جانب آثار أخرى، إلى دمشق حيث حفظت جميعها في صناديق.
 
ويؤكد مسؤولون بأنّه من الصعب تحديد إجمالي عدد الآثار في ظل حالتها المتردية أثناء العثور عليها، كما يزيد عدم وجود توثيق للآثار من صعوبة عملية الترميم.