يروي حكاية نجاحه

"الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف الحائز على جائزة الأوسكار العالمية

  • السبت 10, نوفمبر 2018 في 4:20 م
استضاف معرض الشارقة الدولي للكتاب، بدورته الـ 37، مصمم الصوت الحائز على جائزة الأوسكار، راسل باكوتي، في جلسة استعرض خلالها جانباً من كتابه الذي يتناول سرداً لسيرته الذاتية.
الشارقة 24:
 
استضاف معرض الشارقة الدولي للكتاب، بدورته الـ 37، الذي انطلق في 31 أكتوبر الماضي، تحت شعار "قصة حروف"، ويختتم فعالياته السبت، مصمم الصوت الحائز على جائزة الأوسكار، راسل باكوتي، في جلسة استعرض خلالها جانباً من كتابه الذي يتناول سرداً لسيرته الذاتية.
 
واستهل باكوتي حديثه باستحضار أحلام طفولته التي أراد أثنائها أن يغدو ممثلاً مشهوراً، مشيراً إلى أنه أرسل طلباً للعمل في فيلم "المليالامية" كممثل، إلا أن القائمين اختاروا طفلاً آخر الأمر الذي انعكس على حالته النفسية، وأدخله في حالة من الاكتئاب.
 
وتابع مصمم الصوت بأنه مع مضي الوقت تناسى حلم الطفولة في أن يصبح ممثلاً، واتجه إلى مسار آخر لم يبتعد فيه عن ذاك الحلم، حيث احترف تصميم الصوت الذي أدخله عالم السينما من أوسع أبوابها، وأوصله إلى جائزة الأوسكار، حيث صمم الأصوات لعدد من الأفلام مثل Black وGandhi My Father وSaawariya وSlumdog Millionaire وEnthiran وHighway. 
 
وواصل باكوتي: أعتقد اليوم أنني حققت حلمي في خوض غمار التمثيل، من خلال "قصة الصوت" حيث سأقوم بتسجيل التجربة الصوتية لمهرجان بورم ثريسور في كيرالا، والتي جاءت بعد ردي على أسئلة الصحفيين عقب حصولي على جائزة الأوسكار بشأن مشروعي التالي، وكانت إجابتي على سبيل المزاح أنني سأصمم تجارب الصوت لمهرجان بورم ثريسور، الذي يعد أكبر مهرجان سنوي، والطريف في الأمر أن الأمر حدث على نحو جدي.
 
ولم يخف باكوتي مشاعر التحدي التي سيطرت عليه، معتبراً أن بورم ثريسور خيارًا صعبًا لمهندس الصوت.لافتاً إلى أن موسيقى الميلام التي تعد من عوامل الجذب في المهرجان شكلت تحدياً آخر له باعتبارها، موسيقى من الموروث، استمدت رونقها عبر تاريخ عمره ألف عام، وتصل مدة الأداء خلالها إلى ثلاث ساعات تستخدم فيها الآلات الإيقاعية.
 
واختم باكوتي الجلسة نؤكداً أن عالمنا اليوم يسير بخطى متسارعة، أنست الجيران بعضهم البعض، الأمر الذي أفقدنا الإحساس بالصوت من خلال المحادثات المنتظمة، التي تعتبر الذاكرة الأولى للجميع، ورغم أن الحداثة والتطور أخذت المجتمع بعيداً إلا أنه سيعود لأن العقل البشري يبحث في نهاية المطاف عن التحرر من خلال روح المرء الذي يعتبر الخطاب والصوت جسرها الأساس.