بـ "الشارقة للكتاب"

روائيون يابانيون وعرب يكشفون دور الأدب في مواجهة الحرب

  • السبت 10, نوفمبر 2018 في 3:38 م
ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، شهد "ملتقى الكتاب" ندوة حوارية بعنوان "المخاطر والمقاومة في السرد الروائي"، شارك فيها من اليابان الروائية كاروكي ساكورايا والروائية كيكو ناكاديما ومن سوريا الروائي نبيل سليمان وقدمتها ليلى الوافي.
الشارقة 24:
 
شهد "ملتقى الكتاب"، ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يختتم فعالياته السبت، ندوة حوارية بعنوان "المخاطر والمقاومة في السرد الروائي"، شارك فيها من اليابان الروائية كاروكي ساكورايا والروائية كيكو ناكاديما ومن سوريا الروائي نبيل سليمان وقدمتها ليلى الوافي.
 
وتناولت الندوة موضوع المخاطر والمقاومة في التاريخ البشري من حيث ظواهر الاكتئاب، وتراجع الأمل وهيمنة الإحباط وأهم التحديات المتعلقة بتلك العوالم وانعكاساتها على شخصية الفرد، والمجتمعات التي تعاني من الحروب والصراعات والأزمات.
 
الروائية اليابانية كاروكي ساكوريا تحدثت عن تاريخ التفاصيل الحياة في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، حيث سردت حكاية عائلة يابانية تتكون من شخصيات الجدة والأم والابن وعلاقاتها بالمحيط الخارجي ومقاومتها للحياة بعد الهزيمة، في قصص تخرج من الذاتي الخاص إلى العام.
 
وأشارت إلى أن المخاطرة تكمن عندما تكتب قصة أو تكون رقما في الحرب، لذلك عليك فهم الاختلافات التي هي مفاتيح للمقاومة وتتجسد في مشاعر ورؤى وتفاصيل. 
 
الروائية اليابانية كيكو ناكاديما تحدثت عن عوالم روايتها "البيت الصغير" التي تلامس تفاصيل ما قبل الحرب العالمية الثانية من خلال عائلة صغيرة تحضر فيها شخصية الخادمة التي عاشت إلى عمر 90 عاماً، وتعجز عن الإجابة على سؤال الحرب ومن هو المسؤول عن الهزيمة وألم الفقدان والخسارة.
 
الروائي السوري نبيل سليمان تحدث عن خواتيم روايته المليئة بالإحباط الجماعي والشخصي منذ روايته "هزائم مبكرة"، والتي ترسم عبر صفحاتها سيرة الأجيال، وهي تواكب الهزائم والأزمات، ورواية "مدارات الشرق" التي ظهرت بـ 4 أجزاء، تحكي عن تلك الظروف القاسية ما بين الحربين العالميتين ومرحلة الاستقلال والاضطرابات الاجتماعية وتطور الأفكار الأيديولوجية.
 
وأشار إلى أن "ثيمة" الحب ترافق موضوعات الإحباط والتمزق في بعض روايته، وأن نزعة السلطة تعتبر من المخاطر الفادحة التي تؤدي إلى التعصب والمصادرة وإنتاج العنف، موضحاً أن الكتابة مسؤولية كبرى تحتاج إلى الكثير التسامح والأمل بعيدا عن الأزمات والصراعات المجتمعي.